شيمون بيريس وإرثه السياسي عنوان نقاش على منصات الإنترنت

مصدر الصورة BBC World Service
مصدر الصورة bbc

اهتم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في العالم العربي بوفاة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمون بيريس عن عمر ناهز 93 عاما.

واستخدم المغردون هاشتاغ بعنوان #وفاه_شيمون_بيريز للتعليق على حياة السياسي الراحل. وحصد الهاشتاغ أكثر من 50 ألف تغريدة منذ إطلاقه صباح اليوم.

ويتذكر الفلسطينيون والعرب بيريز بمشاعر مختلطة إذ أن الإرث السياسي الذي تركه يعتبر معقدا بالنسبة للكثيرين في المنطقة العربية.

وكتب العديد من المغردين على موقع تويتر عن تاريخ بيريس وهجرته إلى فلسطين في ثلاثينيات القرن الماضي من بولندا مسقط رأسه.

وارتبط اسم بيريس بين الفلسطينيين على تويتر وفيسبوك ببناء دولة يهودية عام 1948 على حساب القومية الفلسطينية.

وكتب العديد على فيسبوك أن بيريس كان من أكثر الزعماء في إسرائيل الذين روجوا لفكرة المستوطنات على أراضي احتلتها إسرائيل عام 1967. وسلط مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على عبارة بيريس في السبعينيات عندما قال يجب "بناء المستوطنات في كل مكان".

أما عربيا فلم تكن الغريدات أو التعليقات مختلفة عن ما تم تداوله من قبل الفلسطينيين.

وقال العديد إن اسم بيريس مرتبط بذكريات الحرب والقتل. ففي لبنان ومصر، تكلم المغردون عن دور بيريس في حرب قناة السويس عام 1956 والقصف الإسرائيلي لقانا في لبنان عام 1996 عندما قُتل أكثر من 100 مدني كانوا لجأوا إلى مبنى الأمم المتحدة هربا من القصف آنذاك.

أما البعض فسلط الضوء على بيريس وارتباطه بمعاهدة أوسلو للسلام. وكان بيريس من أشهر من ضغطوا على الحكومة الإسرائيلية للاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

ومع أن وفاة بيريس ولدت مشاعر غلبت علبها النبرة السلبية بشكل عام، إلا أن البعض على وسائل التواصل الاجتماعي كتب أن العالم والشرق الأوسط خسر "رجل سلام" ووفاته خسارة للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

المزيد حول هذه القصة