صفقة نيسان "لن تقنع" الشركات الأخرى بالاستثمار في بريطانيا

مصدر الصورة PA
Image caption نيسان سوف تصنع طرازين جديدين من سياراتها في بريطانيا

قال أحد كبار الاستراتيجيين اليابانيين إن " الاستثمار في بريطانيا سيكون أقل مما كان عليه في السابق بعد تصويت مواطنيها على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي".

ونصح الشركات الأخرى بالتريث قبل اتخاذ أي خطوة استثمارية في البلاد.

وقال كينيتشي أومي في مقابلة مع بي بي سي إن " قرار نيسان ببناء مصنع في سندرلاند في بريطانيا يعتبر "خطوة صغيرة اتخذتها شركة واحدة".

وأردف " لا أعتقد أن الشركات الأخرى ستحذو حذوها".

وكان أومي نصح شركة نيسان بإقامة مصنعها الرئيسي الأوروبي في بريطانيا في بداية عام 1980".

وكانت شركة "نيسان" أعلنت الأسبوع الماضي تصنيع طرازين جديدين في بريطانيا هما قشقاس واكستريل وذلك بعد تلقيها تطمينات ودعما من الحكومة البريطانية.

ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هذه الخطوة بأنها "أخبار رائعة"، مضيفة أن " هذا القرار يظهر أن بريطانيا ما زالت مقصداً للشركات لاسيما بعد التصويت على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي".

ويعد قرار شركة " نيسان" أول مشروع تنموي لصناعة السيارات منذ تصويت المواطنين البريطانيين على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، كما أنه يوفر فرص العمل لنحو 7 آلاف شخص".

وتساءل أومي إن " كانت الصادرات ستستمر من سندرلاند بنفس الطريقة التي كانت قبل التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، مضيفاً "سننتظر ونرى".

وأردف أن "نيسان" حقاً ستستمر بتصنيع طرازين من سيارتها في بريطانيا بعد تصويت الأخيرة على خروجها من الاتحاد الأوروبي، مضيفاً أن " قرار شركة نيسان يخصها ولا أعتقد أن الشركات الأخرى ستحذو حذوها".

وأضاف " أعتقد أن شركة نيسان تعتبر حالة خاصة".

وأشار إلى أنه " لا ينصح بعقد أي مشاريع استثمارية قبل اكتمال الصورة حول وضع بريطانيا بعد التصويت على خروجها من الاتحاد الأوروبي".

وتابع قائلاً إن " اليابانيين أصيبوا بالصدمة بعد تصويت البريطانيين على خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي"، مشيراً إلى أن هذا التصويت كان مفاجئاً لهم ولكثير من الناس في بريطانيا".

وأشار إلى أنه "قلق على مغادرة العديد من الأشخاص بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وعلى الأخص أولئك من ذوي الاختصاص والكفاءة"، مضيفاً أن " أولئك الذين صوتوا لصالح خروج بلادهم من الاتحاد بسبب استحواذ المهاجرين على وظائفهم، هم مخطئون".

المزيد حول هذه القصة