تعيين امرأة مديرة لبنك كبير في السعودية

نساء سعوديات مصدر الصورة AFP
Image caption المرأة السعودية لا تزال بحاجة إلى إذن ولي لها لممارسة كثير من الأنشطة

عين بنك كبير في السعودية امرأة مديرة تنفيذية له بعد أسبوع واحد من تولي سيدة سعودية رئاسة مجلس إدارة شركة تدير البورصة السعودية.

وتقول مجموعة سامبا المالية إن السيدة رانيا محمود نشار بدأت عملها في منصبها التنفيذي الأحد.

وكانت السيدة سارة السحيمي قد عينت قبل ثلاثة أيام رئيسة لمجلس إدارة شركة تداول التي تدير البورصة في السعودية.

ومازالت السعودية تسعى إلى انخراط المرأة أكثر في القوى العاملة كجزء من الإصلاح الاقتصادي الذي يهدف إلى معالجة انخفاض عوائد النفط في البلاد.

ومع ذلك، فلا تزال المرأة السعودية تعيش تحت نظام الولاية الذي يتوجب بناء عليه حصول المرأة على إذن من الزوج، أو الوالد، أو الأخ، للدراسة أو السفر أو ممارسة كثير من الأنشطة الأخرى.

والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي لا يسمح فيه للمرأة بقيادة السيارة.

وعلى الرغم من عدم طلب الحكومة لإذن ولي المرأة للعمل، فإن النشطاء يقولون إن كثيرا من أصحاب الأعمال لا يزالون يطلبون موافقة الولي لتشغيل المرأة.

وقالت مجموعة سامبا في رسالة إلى البورصة السعودية إن رانيا نشار تتمتع بخبرة 20 سنة في مجال البنوك، كما أنها شاركت في "العمل التنفيذي" في سامبا.

مصدر الصورة AFP
Image caption مديرة بنك سامبا السعودي هي أول سيدة تتولى هذا المنصب في البلاد

وكانت رانيا نشار أول سعودية تحصل على شهادة متخصصة معتمدة في مكافحة غسيل الأموال، من جمعية مكافحة الأموال المعتمدين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي عضوة في مجلس إدارة بنك "سامبا" المحدود في باكستان، وشركة "سامبا" للأسواق العالمية المحدودة.

وجاء تعيينها عقب استقالة المدير العام سجاد رازفي لأسباب شخصية.

وكانت هي أول سيدة ترأس بنك استثمار سعوديا حينما عينت في تلك الوظيفة في 2014، بحسب ما ذكرته بلومبيرغ نيوز.

ويتوقع - بحسب بلومبيرغ - أن تظل في البنك بينما تقود "تداول"، أكبر بورصة عربية.

وخلال الربع الثالث من العام الماضي كان معدل البطالة بالنسبة للمرأة السعودية 34.5 في المئة، مقارنة بـ5.7 في المئة بالنسبة للرجال في السعودية، بحسب تقديرات شركة جدوى للاستثمار.

وتسعى المملكة إلى زيادة نسبة النساء في سوق العمل إلى 28 في المئة، بحلول 2020 من 23 في المئة العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة