اعتقال مدير شركة "أرخص هاتف ذكي في العالم"

Image caption يبيع غويل هاتف "فريدم 251" بسعر بـ 251 روبية (3.70 دولارا)

اعتُقل المدير التنفيذي لشركة "رينغنغ بيلز" التي عُرفت ببيع أرخص أنواع الهواتف الذكية في العالم، بتهمة الاحتيال.

وقد اعتُقل موهيت غويل بعد أن قال أحد موزعي الهواتف إنه لم يتسلم شحنة من أجهزة الهاتف من الشركة سبق أن دفع اثمانها.

وكان هاتف "فريدم 251" يباع سعر بـ 251 روبية (3.70 دولارا)، وأعلن عن الحجز المبكر لشرائه في فبراير/شباط 2016.

ورغم أن العديد من الزبائن تسلموا طلباتهم من الهواتف، إلا أن شركة "رينغنغ بيلز" اتهمت بعدم تلبية كامل طلبات زبائنها.

وقالت شركة التوزيع " آيام انتربرايزيس" إنها دفعت مبلغ 3 ملايين روبية (45 ألف دولار) بعد أن أقنعها غويل بتوزيع هاتفه.

لكنها أشارت إلى أنها تسلمت ما قيمته 1.4 مليون روبية من الأجهزة، مدعية أن كوادرها تلقوا تهديدات بالقتل "إذا ألحوا بمطالبتهم بالمال مرة أخرى وأخرى".

وأكد المتحدث باسم الشرطة راهول سيرفاستافا عملية الاعتقال لبي بي سي قائلا "إن غويل سيمثل أمام المحكمة".

وأضاف أن "عددا من الشكاوى المماثلة قد رفع ضده في أجزاء أخرى من البلاد. وسنحقق في هذه الادعاءات بدقة".

وأضاف "من المهم بالنسبة لنا أن نفضح مثل هذه الحيل لأنها تؤدي إلى خسارة الناس الأبرياء أموالهم التي جمعوها بمشقة".

وقال سيرفاستافا "نرى عددا متزايدا من عمليات الاحتيال المتعلقة بالتكنولوجيا. وأدعو الناس إلى التأكد قبل أن يستثمروا أموالهم في مثل هذه المخططات".

"مخطط بونزي"

وبدأت شركة "رينغنغ بيلز" باستلام الأموال لشراء هواتفها في فبراير/شباط العام الماضي، ووعدت بشكل أولي أن تسلم الطلبات قبيل يونيو/حزيران.

وقادت كثرة الطلبات على الهواتف الرخيصة، التي تباع في موقع الشركة على الانترنت إلى عطل مخدم (سيرفر) الموقع.

وقال غويل عند إطلاق هاتفه إنه سيُصنع محليا، كجزء من برنامج "صنع في الهند" الذي أعلنت عنه ودعمته بقوة حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

بيد أنه تحوم تساؤلات كثيرة حول نموذج عمل هذه الشركة، ويتساءل العديد حول قدرتها على توفير هواتف بمثل هذه الأسعار الرخيصة جدا.

وقد وصف بعض المحللين عملية بيع الهاتف بأنها نوع من الاحتيال من النوع المعروف باسم "مخطط بونزي"، الذي يرتبط بعملية احتيال شهيرة قام بها مضارب عقاري في كاليفورنيا، عندما وعد بأرباح كبيرة فتدفقت عليه الأموال ليستثمرها في جذب أموال أخرى حتى انفجار فقاعة المضاربة.

المزيد حول هذه القصة