إيران تعقد مع توتال الفرنسية صفقة بمليارات الدولارات

ممثلو توتال الفرنسية وسي إن بي سي الصينية وبتروباس الإيرانية بعد توقيع الاتفاق مصدر الصورة AFP
Image caption ممثلو توتال الفرنسية وسي إن بي سي الصينية وبتروباس الإيرانية بعد توقيع الاتفاق

وقعت شركة توتال، عملاق الطاقة الفرنسي، اتفاقا بقيمة نحو خمسة مليارات دولار مع إيران.

وهذا أول اتفاق بين طهران وشركة أوروبية في قطاع الطاقة منذ رفع العقوبات المفروضة عليها منذ عامين.

وقال وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة إن بلاده منفتحة أمام الأعمال التجارية بعد توقيع الاتفاقية مع الشركة الفرنسية.

وأضاف زنكنة أن طهران تحتاج إلى استثمارات بقيمة مئتي مليار دولار أخرى في قطاعي النفط والغاز خلال السنوات الخمس المقبلة، كما أن الصعوبات التي تواجه المستثمرين الأجانب برزت خلال الاحترازات التي تبنتها "توتال" في شراكتها.

وستكون توتال أكبر مساهم في تطوير حقل ساوث بارس للغاز، مع شركاء صينيين وإيرانيين. ويعتقد أن المشروع سيستمر 20 عاما.

وتم توقيع الاتفاق وسط تشديد الولايات المتحدة من لهجتها تجاه طهران، ولكن إيران قالت إنها ترحب بالشركات الأمريكية، على الرغم من خلق الحكومة الأمريكية عوائق أمامها.

وقال مسؤولون بوزارة النفط الإيرانية إن توتال ستحصل على حصة 50.1 في المئة بموجب اتفاق تطوير حقل ساوث بارس للغاز.

وستكون حصة شركة سي إن بي سي الصينية في الاتفاق 30 في المئة، بينما تكون حصة شركة بتروباس الإيرانية 19.9 في المئة.

وكانت توتال تعتزم توقيع الاتفاق منذ عدة أشهر، لكنها قررت الانتظار لمعرفة ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعيد فرض عقوبات على إيران.

وبدأ العمل في الحقل، الذي تشترك في ملكيته قطر مع إيران، خلال فترة التسعينات من القرن العشرين.

وكانت توتال واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في إيران قبل فرض العقوبات الدولية عليها للاشتباه في أن برنامجها النووي ينطوي على أغراض عسكرية.

وفي الشهر الماضي، أشار رئيس الشركة باتريك بويان إلى استعدادهم لضخ استثمار أولي بقيمة مليار دولار في إيران ثالث أكبر منتج للنفط بمنظمة الدول المصدرة (أوبك).

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة