باركليز يعتزم توسيع نشاطه في أيرلندا تحسبا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

مصدر الصورة EPA

يجري مصرف باركليز محادثات مع الهيئة التنظيمية في جمهورية أيرلندا من أجل توسيع نشاطه في العاصمة دبلن، فيما تجري المفاوضات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروربي.

وتعد هذه أحدث مؤسسة مالية تعلن عن إجراءات للتعامل مع وضع بريطانيا المستقبلي خارج الاتحاد.

وقال باركليز إن أيرلندا توفر "قاعدة طبيعية" للمصرف ظل يعمل فيها طيلة 40 عاما.

وأضاف "في غياب اليقين... حول اتفاق، نعتزم اتخاذ الإجراءات الضرورية لتمكين عملائنا من الاستمرار في الوصول إلى السوق الأوروبية".

وتعد المؤسسات مالية خططا احترازية للاستمرار في الوصول إلى السوق الأوروبية الموحدة عندما تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتسعى شركات في قطاعات أخرى إلى الحفاظ على صلتها بالسوق الأوروبية الموحدة، إذ أعلنت شركة الطيران البريطانية "إيزي جيت" أمس أنها تعتزم فتح فرع لها في النمسا.

ولابد لشركات الطيران أن تحصل على ترخيص بالعمل من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي لتتمكن من الطيران بين الدول الأعضاء.

ويوظف باركليز 100 شخص حاليا في دبلن، ويجري محادثات مع الهيئة التنظيمية هناك لتوسيع نشاطه في العاصمة الأيرلندية.

وقالت فرانسيس فيجيرالد، وزيرة المؤسسات والابتكار الأيرلندية، إن قرار باركليز بتوسيع نشاطه في دبلن "تعبير قوي عن الثقة في دور أيرلندا المتنامي باعتبارها بوابة للسوق الأوروبية الموحدة".

مصدر الصورة Getty Images
Image caption تبدو دبلن الأقدر على جذب المؤسسات المالية البريطانية

وتبدو أيرلندا الأقدر على جذب المؤسسات المالية التي تضع خططها للتكيف مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وإذا فقدت المؤسسات المالية التي تتخذ من بريطانيا مقرا قدرتها على بلوغ السوق الأوروبية الموحدة، فستكون في حاجة إلى إنشاء شركات فرعية في دولة أخرى عضو بالاتحاد الأوروبي بحيث يكون بإمكانها تقديم خدمات عبر أوروبا.

وقالت مؤسسة التأمين "ليغل أند جنرال" في مايو/ أيار إنها تعتزم نقل بعض أنشطتها إلى العاصمة الأيرلندية. ويعتقد أن مؤسسة "ستاندرد لايف" ستختار دبلن أيضا.

واشترى المصرف الأمريكي "جي بي مورغان" مقرا له في دبلن يسع 1000 شخص، وعقد مدير المصرف اجتماعا مع رئيس الوزراء الأيرلندي.

وتعتزم الشركات اليابانية "دياوا" و"سوميتومو ميتسوي" و"نومورا" فتح فروع لها في فرانكفورت، مثلما يعتقد أن تفعل مؤسستا "غولمان ساكس" و"ستاندرد تشارترز".

وقال مصرف "دويتشه بنك" إنه قد ينقل نحو 4 آلاف وظيفة إلى فرانكفورت ومدن أوروبية أخرى.

ويتوقع أن ينتقل المصرف الفرنسي "كردي أغريكول" إلى باريس، كما أشار مصرف "أتش اس بي سي" إلى نقل بعض الوظائف إلى باريس.

المزيد حول هذه القصة