ميريل ستريب تريد تسجيل اسمها كعلامة تجارية

ميريل ستريب مصدر الصورة AFP

تقدمت ميريل ستريب، نجمة هوليوود الحاصلة على العديد من الجوائز، بطلب لتسجيل اسمها كعلامة تجارية، وذلك بهدف منع استغلاله من قبل آخرين.

ومن شأن الطلب، الذي سُجّل لدى مكتب العلامات التجارية في الولايات المتحدة، أن يمنح ستريب الحق الحصري في استخدام اسمها في قطاع الترفيه.

وفي الآونة الأخيرة، ازداد لجوء المشاهير إلى القانون في محاولة لحماية أسمائهم من الاستغلال غير المرخص في أغراض تجارية.

لكن ميريل ستريب (68 عاما) تعتبر صاحبة أطول مسيرة فنية بالآخرين ممن أقبلوا على حماية اسمائهم من الاستغلال التجاري غير القانوني.

ومن هؤلاء نجم الكرة الإنجليزية السابق ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا نجمة الغناء السابقة والعاملة بمجال الأزياء حاليا، وكذلك مغني الراب فيفتي سنت، ونجمة المجتمع باريس هيلتون.

وعلى غير المعتاد، لم يتضمن الطلب وقف استغلال اسم ستريب في منتجات مثل العطور والملابس ولعب الأطفال، وإنما أشار فقط إلى "الظهور في البث الحي، والتلفزيون، والأفلام" بالإضافة إلى "كلمات المناسبات" و"التوقيع الشخصي".

لكن الطلب يشمل حظر استغلال اسم ستريب في المواقع الإلكترونية المتخصصة في الأفلام وصناعة السينما.

وميريل ليس الاسم الحقيقي لنجمة هوليوود، فاسمها الأصلي هو ماري لوي ستريب.

لكن "ميريل" هو الاسم الفني الذي حققت به الشهرة العالمية بعشرات الأدوار المميزة في السينما، والتي تتضمن أفلام "كرامر ضد كرامر"، و"اختيار صوفي"، و"المرأة الحديدية"، بالإضافة إلى أحدث أفلامها "ذا بوست" الذي تلعب فيه دور رئيسة التحرير كاثرين غراهام في حقبة السبعينيات من القرن العشرين.

وقال جورج سيفاير، المحامي المتخصص في حقوق الملكية الفكرية لدى مؤسسة "غولينغ دبليو إل جي"، إن الشائع بين النجوم هو تسجيل اسمائهم كعلامات تجارية في مرحلة مبكرة من مشوارهم الفني مع رصد استغلال تجاري محتمل.

لكنه أبدى دهشته من تأخر ميريل ستريب في الانضمام إلى النجوم الذين سجلوا اسمائهم كعلامات تجارية، قائلا إنها "أكبر النجوم أصحاب العلامات التجارية سنا".

وأعرب عن اعتقاده بأن الهدف من تسجيل اسم ميريل ستريب كعلامة تجارية هو منع الاستغلال التجاري له من قبل المواقع المتخصصة في الأفلام.

وأضاف "من غير المحتمل أن يلقي شخص ما كلمة بعد عشاء ينظمه باسم ميريل ستريب ما لم يكن هذا الشخص هو ميريل ستريب نفسها".

المزيد حول هذه القصة