الولايات المتحدة ترفض اقتراحا باندماج صيني في بورصة شيكاغو

مصدر الصورة Getty Images

رفضت الولايات المتحدة اقتراحا باندماج بين سوق شيكاعو للأسهم ومجموعة استثمار ذات روابط صينية.

وصدر القرار بعد أكثر من عامين من مراجعات قام بها مسؤولون.

وفي بادئ الأمر، نال الارتباط موافقة من لجنة الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة، مع انتظار موافقة أخرى من هيئة الأوراق المالية الأمريكية.

لكن سياسيين أمريكيين، بينهم الرئيس دونالد ترامب، أعربوا عن اعتقادهم بأن السماح لمؤسسة صينية بالاستثمار في سوق للأسهم بالولايات المتحدة هو فكرة سيئة.

وبموجب الاقتراح، كانت مجموعة "نورث أمريكا كاسين هولدينغز" ذات القيادة الصينية ستشتري حصة أقلية في بورصة شيكاغو ذات الملكية الخاصة.

وقالت بورصة شيكاغو، التي يبلغ حجمها 0.5 في المئة من تعاملات أسواق الأسهم الأمريكية، إن الصفقة كان من شأنها توفير "رأس مال حيوي".

وبحسب البورصة، فإن التمويل كان سيستخدم "لدعم المبادرات الكثيرة المصممة لإفادة مدينة شيكاغو، والاقتصاد الأمريكي، وهيكل السوق ككل".

وحصل الاقتراح على موافقة في تصويت مبدئي بهيئة الأوراق المالية الأمريكية في أغسطس/ آب 2017، لكن الوكالة الحكومية قررت في نهاية المطاف أن الصفقة لا تلبي القواعد الحاكمة لأسواق الأسهم في الولايات المتحدة.

وقالت الهيئة إن "عملية المراجعة أثارت كذلك أسئلة بشأن ما إذا كان هيكل الملكية المقترح سيسمح للهيئة بممارسة إشراف واف على البورصة".

ويأتي القرار بعد تحركات لمسؤولين أمريكيين لمنع شركات صينية من العمل في الولايات المتحدة أو الدخول في شراكات مع شركات أمريكية بهدف بيع منتجاتها في البلد.

ففي يناير/ كانون الثاني الماضي، قالت شركة هواوي الصينية العملاقة إنها عجزت عن إبرام صفقة لبيع هواتفها الذكية من خلال شركة أمريكية لخدمات الاتصالات. وأشارت تقارير عديدة إلى أن هذه الشركة هي "ايه تي اند تي".

كما أوقفت السلطات الأمريكية، في وقت سابق من العام، صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار لبيع شركة "م لتحويل الأموال إلى شركة "آنت فينانشيال"، ذراع المدفوعات الرقمية لـ"علي بابا" الصينية.

وقرار رفض الاندماج هو أبرز صفقة تُرفض لعمل شركة صينية في الولايات المتحدة منذ تولي ترامب مهام منصبه العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة