مشاريع استثمارية لقطر وتركيا في السودان

مصدر الصورة AFP
Image caption لقاء الرئيس السوداني عمر البشير بوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في العاصمة الخرطوم في 11 مارس/آذار 2018

تشهد علاقات السودان مع كل من قطر وتركيا تطورا في الجانب الاقتصادي، فقد وصلت قيمة استثمارات البلدين في الآونة الأخيرة في السودان إلى مليارات الدولارات ولا يزال الرقم في تصاعد. ولكن هل ستؤثر هذه الاستثمارات سلباً على السودان وعلاقاته بالدول الإقليمية أم أنها قد تسهم في تحسين وضعه الاقتصادي؟

السودان وتركيا

وقّع الرئيس السوداني عمر البشير مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان اتفاقاً على تشكيل مجلس التعاون الاستراتيجي بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول 2017، والذي سيجتمع مرة واحدة كل عام. واعتبر السودان تشكيل المجلس خطوة مهمة لتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد. لا سيما أن الخرطوم وأنقرة أعلنتا لاحقا عن توقيع 12 اتفاقاً في المجالات الاقتصادية والعسكرية والزراعية.

وبلغ حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين 500 مليون دولار، لكن أردوغان تعهد بزيادة استثمارات بلاده إلى مليار دولار كخطوة أولية وتمهيدية للوصول إلى 10 مليارات دولار.

ومن ضمن تلك الاتفاقات:

  • تسهيل تركيا دخول السودانيين لتركيا بتأشيرة الكترونية فقط وصالحة لمدة ثلاثين يوماً، مقابل إلغاء السودان تأشيرة الدخول للأتراك والتي كانت سارية المفعول منذ عام 2009.
  • التوقيع على تأسيس بنك سوداني-تركي لتمويل الاستثمارات التركية في السودان
  • التوجه للانتهاء من زرع مليون فدان وإنشاء صوامع للمحاصيل
  • توقيع اتفاقيات في مجال صناعة الحديد والخدمات الصحية والتجارية
  • قيام تركيا بإعادة تأهيل جزيرة سواكن في البحر الأحمر
  • إنشاء مطار جديد في الخرطوم
  • الاتفاق على مذكرة تفاهم في مجال التوليد الحراري للكهرباء
  • الاتفاق على تصدير القطن
  • الاستثمار في المناطق الحرة لصالح صادرات البضائع التركية

7 حقائق عن سواكن السودانية التي ستطورها تركيا

إلى أين يمضي الخلاف بين القاهرة والخرطوم؟

السودان وقطر

وقعت كل من قطر والسودان صفقة بقيمة 4 مليارات دولار لتطوير ميناء سواكن ( كان تحت السيطرة العثمانية بين 1555 و 1865 ) شمال شرقي السودان. فقد قال وزير النقل السوداني مكاوي عوض للصحفيين" نسعى إلى ربط ميناء سواكن في السودان مع ميناء حمد في قطر والذي بلغ تكلفته في المرحلة الأولى 500 مليون دولار. ومن المتوقع الانتهاء منه في عام 2020.

وقال وزير النقل القطري جاسم بن سيف إن الخرطوم ستحصل على نسبة 51 في المئة من أرباح المشروع، بينما ستحصل قطر على 49 في المئة. وتعتبر قطر هذا المشروع بوابتها إلى أفريقيا. كما ستشمل استثمارات قطر في السودان:

  • تأهيل آثار النوبة في ولايتي نهر النيل والشمالية
  • إنشاء خمسة مجمعات خدمية نموذجية في دارفور
  • توفير الكهرباء للمناطق السكنية والصناعية والزراعية والتعدينية
  • الإكثار من مشاريع البنى التحتية
مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption لقاء الرئيس السوداني بالرئيس التركي

المزيد حول هذه القصة