بداية متعثرة لتداول أسهم سبوتيفاي في البورصة

بورصة نيويورك مصدر الصورة Reuters

تراجعت أسهم سبوتيفاي في أول أيام التداول بالبورصة الأمريكية، وذلك بعد عملية الطرح التي سبقتها حالة من الشغف لشركة بث الموسيقى على الإنترنت.

وفتحت الأسهم عند 165.90 دولار، بزيادة 25 في المئة للسعر الاسترشادي الذي حددته بورصة نيويورك يوم الإثنين.

وبعدما صعدت الأسهم إلى 169 دولارا فقدت جزءا كبيرا من قيمتها لتغلق عند 149.01 دولار.

ورفع ذلك قيمة الشركة السويدية إلى 26 مليار دولار، لتتجاوز قيمة شركات تكنولوجية أخرى، مثل تويتر.

اقرأ أيضا: سبوتيفاي "في محادثات للاستحواذ على ساوندكلاود"

واستخدمت سبوتيفاي إجراءً غير تقليدي لطرح أسهمها في البورصة، فبدلا من إصدار أسهم جديدة باع المستثمرون الأوائل أصولهم.

ومنحت الخطوة داعمي الشركة الأوائل فرصة لجني الأرباح نتيجة النمو الذي حققته.

وبنهاية اليوم، جرى تداول نحو 30 مليونا من أسهم الشركة.

وعلى الرغم من التراجع، بقيت الأسهم في وضع جيد يفوق الأسعار التي قالت سبوتيفاي إنها حققتها في تعاملات خاصة جرت مؤخرا.

اقرأ أيضا: سبوتيفاي تعتذر بعد غضب المستخدمين بشأن سياسة الخصوصية

وحلّ تصنيف سبوتيفاي في يومها الأول من التداول ضمن أكبر عشر انطلاقات لشركات التكنولوجيا، وخلف شركات أخرى مثل فيسبوك وعلي بابا.

وبدأت سبوتيفاي في عام 2008 بث الموسيقى على الإنترنت كمنصة ناشئة. وأصبحت الخدمة حاليا متاحة في 65 دولة.

ونجحت المنصة في جذب الملايين إلى خدمتها المجانية التي تمولها الإعلانات في السنوات الأخيرة، لتحول عدد كبير منهم إلى خدمة الاشتراك المدفوع الأكثر ربحا.

وتتزعم سبوتيفاي الآن منصات البث الرقمي للموسيقى بنحو 71 مليون عميل من أصحاب الاشتراكات المدفوعة، لتتفوق على أبل ميوزيك بمقدار الضعف، لكنها لا تزال في حاجة إلى تحقيق مزيد من الأرباح.

وتكبدت سوبتيفاي خسائر بقيمة 1.23 مليار يورو العام الماضي رغم تحقيقها عائدات بقيمة 4 مليارات يورو.

المزيد حول هذه القصة