قطر تتخذ خطوة جديدة لدعم الاقتصاد التركي

رجب طيب أردوغان (الثاني إلى اليسار) وتميم بن حمد (الثاني إلى اليمين) مصدر الصورة Getty Images
Image caption كانت تركيا قد دعمت قطر بعد اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/ حزيران عام 2017. صورة أرشيفية

اتخذت قطر خطوة جديدة لدعم الاقتصاد التركي، الذي يعاني نتيجة أزمة سياسية أضرت بالعلاقات بين واشنطن وأنقرة.

وأعلنت السلطات النقدية في كل من قطر وتركيا أنها وقعت اتفاقا لمبادلة العملة في الاتجاهين.

وقال مصرف قطر المركزي، في بيان، إن مبادلة العملة ستساعد في تعزيز التجارة، وتوفير السيولة والدعم للاستقرار المالي.

ووقع الاتفاقية الأخيرة رئيسا المصرفين المركزيين لكل من قطر وتركيا، الجمعة الماضي.

دعم أنقرة

وكانت الدوحة قد أعلنت الأسبوع الماضي عن دعمها لأنقرة بـ 15 مليار دولار، في صورة ودائع واستثمارات مباشرة.

وجاء الإعلان عن الاستثمار القطري عقب اجتماع بين أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.

وفقدت الليرة التركية نحو 40 في المئة من قيمتها أمام الدولار، خلال العام الجاري.

وهددت واشنطن تركيا مؤخرا بفرض مزيد من العقوبات الاقتصادية، إذا لم تطلق أنقرة سراح قس أمركي محتجز لديها.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption القس الإنجيلي أندرو برونسون

ويقبع القس الإنجيلي أندرو برونسون، وهو من ولاية نورث كارولاينا، قيد الاحتجاز في تركيا منذ نحو عامين، لاتهامه بالارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور وحركة فتح الله كولن، التي تتهمها تركيا بتنظيم انقلاب فاشل في عام 2016، وهو ما ينفيه محامو برونسون والولايات المتحدة نفيا قاطعا.

وكانت الولايات المتحدة قد ضاعفت قبل أيام الجمارك على المنتجات التركية، بعد رفض أنقرة تسليم القس الأمريكي.

وردا على الإجراءات الأمريكية، فرضت تركيا زيادات كبيرة في الجمارك على الواردات الأمريكية، بما فيها السيارات والمشروبات الكحولية والتبغ.

ووفق مرسوم صدر عن الرئيس التركي، تقرر زيادة الجمارك على السيارات إلى 120 في المئة، والمشروبات الكحولية إلى 140 في المئة، والتبغ الخام إلى 60 في المئة.

مواضيع ذات صلة

المزيد حول هذه القصة