رجال الأعمال في بريطانيا يتحركون لمواجهة "بريكزيت"

مظاهرة للعودة للاتحاد اأوروبي مصدر الصورة Reuters

وقع أكثر من 70 شخصا من كبار رجال وسيدات الأعمال رسالة إلى صحيفة صنداي تايمز تدعو إلى إجراء تصويت عام جديد على صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكزيت".

ومن بين الموقعين، جيمس داونت، الرئيس التنفيذي لشركة "ووترستونز" المتخصصة في بيع الكتب والقرطاسية، و جستين كينغ، الرئيس السابق لسلسلة محلات سوبرماركت "ساينسبريز"، وهم من بين أولئك الذين يقولون إن "البريكزيت الصعب" سيكون له آثار مدمرة على الاقتصاد البريطاني.

ومن المقرر أن يتم إطلاق مجموعة تحت اسم "بيزنيس فور بيبولز فوت" الخميس المقبل، تحث على إجراء استفتاء جديد.

وقال مصدر في الحكومة البريطانية لبي بي سي إن رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، كانت واضحة تماما بشأن مسألة عدم إجراء استفتاء جديد حول بريكزيت.

كوربن: نصوت على إبقاء جميع الخيارات المتعلقة بـ"بريكسيت" على الطاولة

"بريكسيت": ما الذي تعنيه المادة 50 من معاهدة لشبونة؟

وقد جرى التنسيق في صياغة الرسالة مع حملة "بيبولز فويس"، التي تريد إجراء اقتراع شعبي بشأن قبول شروط رحيل المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

ووقع الرسالة عدد من رجال وسيدات الأعمال البارزين مثل، ريتشارد رييد، مؤسس شركة "إينسينت درينكس" للعصائر الصحية، ومارثا لين فوكس، مؤسسة موقع "لاست مينيت دوت كوم" اللذان كانا من الداعمين لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وكذلك وقع عليها اللورد ماينرز، الرئيس السابق لمتاجر ماركس أند سبينسر الشهيرة.

وقد جاء في نص الرسالة "لقد قُطعت الوعود لمجتمع الأعمال بأنه إذا صوتت البلاد لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي، فستستمر التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي وكذلك اليقين بشأن العلاقات المستقبلية التي نحتاجها للاستثمار على المدى الطويل".

كما جاء فيها "على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلهتا رئيسة الوزراء، فإن المقترحات التي تناقشها الحكومة والمفوضية الأوروبية بعيدة كل البعد عن تلك الوعود. لقد أدت حالة عدم اليقين على مدى العامين الماضيين بالفعل إلى تراجع الاستثمار".

مصدر الصورة Reuters

"أوجه متعددة لعدم اليقين"

وتخلص الرسالة إلى القول: "إننا نواجه الآن خيارين أحلاهما مر، إما المضي في المفاوضات على غير هدى أو الخروج الصعب الذي يعني دمارا للاقتصاد بسبب خسارة التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي".

جواز السفر البريطاني سيُصنع في فرنسا بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي

وتضيف الرسالة "وبالنظر إلى أن كلا الخيارين لم يكونا على قائمة التصويت في عام 2016، فإننا نعتقد أن الاختيار النهائي يجب أن يعاد إلى الجمهور عن طريق استفتاء شعبي جديد".

وقال جيمس داونت الرئيس التنفيذي لشركة "ووترستونز" في حديث لبي بي سي: "المفارقة أن كل الورق الذي نستخدمه مستورد، حتى الذي استخدمناه في كتابة هذه الرسالة. نحن نعتمد منهج الوقت المناسب، ويبدو أنه جاء فهناك الكثير من الشكوك حول البريكزيت".

لكن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ترفض إجراء أي استفتاء آخر حو الملف، مشيرة إلى أن مطالبة الشعب بالتصويت مرة أخرى على نفس القرار ستكون خيانة لثقته بعد التصويت الذي جرى في يونيو/ حزيران 2016.

--------------------------------------------------------------------

يمكنكم استلام إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.

المزيد حول هذه القصة