فيسبوك تعلن عن تنحي اثنين من كبار مسؤوليها بعد يومين من تعرضها لأكبر عطل تقني في تاريخها

كريس كوكس مصدر الصورة Getty Images
Image caption كان كوكس أحد أطول المديرين التنفيذيين خدمة في فيسبوك، وكان مقربا من رئيسها زوكربيرغ

أعلن مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، عن تنحي رئيس قسم منتجات الشركة كريس كوكس، وكذلك رئيس منصة واتسآب كريس دانيلز.

والتحق كوكس بـفيسبوك عام 2005 بعد عام من تأسيسها، بينما تولى دانيلز منصبه قبل عام واحد.

ولم تعلن فيسبوك عن أسباب واضحة لتنحيهما.

وبدأ كوكس، المقرب من زوكربيرغ، كمهندس برمجيات في الشركة، وأسهم في تدشين العديد من التطبيقات الرئيسية كخدمة تغذية الأخبار (نيوز فيد).

كما تقلد كوكس عددا من المناصب الكبرى في الشركة؛ فعمل رئيسا لقسم الموارد البشرية، كما أسهم في تدشين منصة خدمة "مكان العمل" (فيسبوك وورك بليس).

أما دانيلز، فقد بدأ كرئيس لمنصة واتسآب بعد خمس سنوات من إدارة مبادرة "إنترنت.أورغ" التي تسهم في تعزيز التواصل عبر الإنترنت حول العالم.

وسيخلف دانيلز في منصبه ويل كاثكارت، الذي يرأس حاليا تطبيق الهاتف النقال لفيسبوك.

أما كوكس فلم يُعلن عمن سيخلفه في منصبه.

وجاءت التغييرات بعد وقت قصير من إعلان زوكربيرغ عن خطته لتحويل شركة فيسبوك إلى "منصة تركز على الخصوصية".

وواجهت عملاقة التواصل الاجتماعي، بمنصتيها واتسآب وإنستغرام، أسوأ عُطل في تاريخها، في الأسبوع الجاري.

وعزت فيسبوك سبب العطل إلى تغير طرأ على أحد الخوادم.

مصدر الصورة YUI MOK
Image caption أوضحت فيسبوك سبب التعطل الذي تعرضت له

وقالت الشركة إنها كانت "أطلقت سلسلة متعاقبة من الإصدارات" لمنصاتها، بما فيها واتسآب وانستغرام.

وتسبب العطل، الذي استمر أكثر من 14 ساعة، في تعذر استخدام منتجات الشركة حول العالم.

ولم توضح فيسبوك خلال يوم كامل من ظهور المشكلة أي توضيح، إلى أن قالت إن كل شيء عاد إلى طبيعته، وأضافت: "نأسف للغاية على العطل ونثمن صبر الجميع".

كان موقع فيسبوك قد واجه يوم الأربعاء إحدى أكبر المشكلات التقنية في تاريخه، وتوقفت الخدمة الرئيسية بشكل كامل عن المستخدمين على مستوى العالم طوال ذلك اليوم، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة حول العالم.

وكانت آخر مرة تعطل فيها موقع فيسبوك بمثل هذا الشكل في عام 2008، عندما كان عدد المستخدمين لا يزيد على 150 مليون مستخدم فقط، بينما يبلغ عدد المستخدمين حاليا 2.3 مليار مستخدم شهريا.

المزيد حول هذه القصة