الهاشمي يقاطع مناقصة عقود الطاقة العراقية

طارق الهاشمي
Image caption يطالب الهاشمي بمزيد من الوقت للبرلمان لدراسة عقود الشركات الاجنبية

لن يشارك نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في مزاد ترسية عقود ثمانية حقول عراقية للنفط والغاز غدا الثلاثاء.

وقال الهاشمي إن البرلمان بحاجة لمزيد من الوقت لدراسة عقود اكبر مناقصة في القطاع منذ ست سنوات.

وتتنافس كبرى الشركات العالمية، مثل اكسون موبيل وتوتال وشل، على عقود تطوير ستة حقول للنفط وحقلين للغاز مطروحة في المناقصة التي انتقدها نواب البرلمان العراقي بشدة.

وفي رسالة وجهها الى وزير النفط العراقي نشرت على موقعه الاليكتروني كتب الهاشمي: "هناك تحفظات عديدة بالفعل حول هذه القضية الحيوية المتعلقة بموارد النفط العراقية".

وحث الهاشمي الوزير في خطابه على "الامساك عن منح الصفقات للشركات الفائزة واعطاء البرلمان الوقت الكافي لدراسة تلك العقود".

وترغب الحكومة العراقية في زيادة الانتاج النفطي عبر تلك العقود، اذ يتراوح الانتاج الان بين 2.3 و2.4 مليون برميل يوميا ـ وهو اقل بكثير مما قبل الحرب.

الا ان فتح قطاع النفط العراقي للشركات الاجنبية اثار جدلا واسعا في العراق، وكذلك سببت غضبا من عرب العراق على الاكراد الذين بدأوا في طرح عقود متجاهلين وزير النفط في بغداد بعدما عطلوا صدور قانون النفط للبلاد.

وتنص العقود على دفع الشركات الفائزة في المناقصة 2.6 مليار دولار عند التوقيع وتحمل كلفة نصيب العراق من الصفقات وهو 25 في المئة، على ان تدفعه بغداد فيما بعد في شكل نفط للشركات.