بريطانيا للاتصالات تعرض إجازات مقابل أجور أقل

يعرض عملاق الاتصالات الهاتفية البريطاني بريتيش تيليكوم (بي تي) على موظفيه إجازات مطولة مقابل حسم كبير في الأجور.

Image caption تكبدت خسارة خلال الأشهر الأولى من هذه السنة قدرت بـ1,3 مليرا جنيه استرليني

وتسعى الشركة التي كانت شركة عمومية إلى خفض مصاريفها وتجنب تسريح العمال في خضم الأزمة المالية.

وتعرض الشركة على موظفيها خصم ما ما معدله ربع المرتب السنوي نظير سنة إجازة كاملة.

كما عرضت على موظفيها مكافأة بألف جنيه استرليني إذا ما قبلوا التحول إلى العمل بالقطعة أو إلى مياومين.

وسيكون في إمكانية الآباء والأمهات أن يحصروا دوامهم بالتوقيت المدرسي لقضاء وقت أطول مع أبنائهم.

"في غاية التقدمية"

وقال متحدث باسم الشركة البريطانية: "لقد اشتهرت بي تي بسياساتها التقدمية فيما يتعلق بالتعامل الموارد البشرية، بتشجيعها على اعتماد دوام مرن".

وأضاف قائلا: "أعتقد أنه أسلوب تقدمي في تدبير النفقات خلال الانحسار الاقتصادي، بدل اللجوء إلى تسريح العمال والموظفين، علما بأن الشركة هي المُشغل الأكبر في بريطانيا على الإطلاق."

ويُقدر عدد موظفي بي تي –التي تكبدت خسارة قدرت بمليار و300 مليون جنيه استرليني خلال الأشهر الثلاثة الأولى لهذه السنة- بأكثر من 100 ألف.

وقالت الشركة إنها تنوي تسريح 15 ألفا منهم هذه السنة، علما بأنها سرحة نفس العدد تقريبا في العام الماضي.