اتفاق صيني-أمريكي على التعاون في القضايا الدولية

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

التقى كبار القادة الأمريكيين والصينيين في واشنطن لبحث المسائل الاقتصادية والسياسية المشتركة واتفقوا في نهاية اللقاء على التعاون في عدة مجالات.

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن الصين تشاطر الولايات المتحدة قلقها من إمكانية امتلاك إيران سلاحا نوويا.

وقالت كلينتون بعد يومين من المحادثات إن البلدين يخشيان من زعزعة الاستقرار في المنطقة لو أصبحت إيران دولة نووية.

وعلى الصعيد الاقتصادي اتفق الطرفان على اتخاذ إجراءات كفيلة بتحفيز النمو من اجل ضمان الخروج من الأزمة المالية العالمية.

كما اتفق الطرفان على التعاون في مجموعة العشرين والمحافل الدولية الأخرى لزيادة فعالية المؤسسات الدولية العالمية كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وعلى الصعيد المناخي اتفق الطرفان على التعاون من أجل التوصل الى اتفاقية دولية لمكافحة التغير المناخي.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قال إن العلاقة مع الصين سترسم ملامح تاريخ القرن الواحد والعشرين.

وقال أوباما إن لدى الطرفين "مصالح مشتركة" وإن عليهما العمل سويا لمكافحة التغير المناخي والأزمة الاقتصادية .

كما تطرق أوباما الى حقوق الأقليات وقال انه يترتب على الصين أن تحترمها، كما أن عليها العمل على الحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية.

وقال أوباما في هذا الصدد: "إن الأزمة الاقتصادية أظهرت بما لا يدع مجالا للشك أن الخيارات التي نعتمدها داخل بلدنا تنعكس على الاقتصاد العالمي – وهذا واقع ليس فقط لسياتل أو لنيويورك، بل لشانغهاي وشنجن."


أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك