لويدز يلقي باللائمة على "اتش.بي.أو.اس" في خسائره

لويدز
Image caption تملك الدولة 43 بالمئة من أسهم لويدز

ألقت مجموعة لويدز المصرفية العملاقة باللائمة في خسائرها هذا العام على الديون المعدومة لبنك "اتش.بي.أو.إس" الذي تولت السيطرة عليه في يناير الماضي.

وخسرت المجموعة، التي تسيطر الدولة على 43 بالمئة من أسهمها، 4 مليار جنيه استرليني في الشهور الست الأولى من عام 2009 بعد تراجع قيمة الأصول عما كان يعتقد سلفا بسبب هذه الديون المعدومة.

وقال المحرر الاقتصادي في بي بي سي روبرت بيتسون ان هذه النتائج تشهد على مخاطر ضم بنك "اتش.بي.أو.اس".

وأضاف قائلا "لكن الأنباء الطيبة لحملة الأسهم في لويدز ان أغلب هذه الديون المعدومة مؤمن عليها من قبل دافع الضرائب وبالتالي فان أي خسائر في المستقبل سيتحملها دافع الضرائب".

وقالت المجموعة ان المباحثات التي تجريها مع الحكومة البريطانية حول مشروع تأمين الأصول تحرز تقدما ملموسا. ومن المتوقع ان تغطي الخطة أصولا تقدر باكثر من 250 مليار جنيه استرليني.

وأشارت المجموعة الى ان حجم الخسائر الذي وصل الى 4 مليارات جنيه استرليني في النصف الأول من هذا العام يقارن بربح بلغ 2.8 مليار دولار حققه البنك في النصف الأول من العام الماضي.

زيادة الاقراض

ولكن حجم الاقراض ارتفع، وفي هذا الاطار قال ستيفن تيم المسؤول بوزارة الخزانة "ان لويدز بدأ يقوم بالمهام التي نحتاج لان تقوم بها البنوك ففي النصف الأول من العام قدم قروضا عقارية بقيمة 18 مليار جنيه استرليني وفتح حسابات مشاريع جديدة بقيمة 60 ألف جنيه استرليني".

وكانت الحكومة البريطانية قد تعرضت لانتقادات بعد ان تضررت الاسواق المالية جراء الخسائر التي تعرض لها بنك "اتش.بي.أو.إس".

ويقول منتقدو الحكومة البريطانية انها قد التفت على قوانين الاحتكار للسماح لمجموعة لويدز المصرفية البريطانية بشراء بنك "اتش.بي.أو.إس".