ما بعد الصدمة: أهم مراحل الأزمة المالية

اضغط هنا للحصول على أحدث نسخة من مشغل وسائط فلاش

اهم مراحل الازمة المالية خلال عام:

قلق شديد في الأسواق المالية

-01-

9 اغسطس/آب 2007

تجميد الائتمان

بنك "بي ان باري با" الفرنسي يجمد ثلاثة صناديق للاستثمار بسبب قلة السيولة. البنك المركزي الاوروبي يتدخل لدعم البنوك.

بدأت المؤسسات المالية في الحد من القروض التي تقدمها لعملائها، وذلك بعد ان اعلن البنك الفرنسي "بي ان بي باري با" انه قرر تجميد ثلاثة من صناديق الاستثمار التي يمتلكها بسبب التراجع الشديد للسيولة.

وكان السبب في انخفاض مستوى السيولة هو الخسائر التي حققتها هذه الصناديق في سوق السندات المضمونة بعقارات في الولايات المتحدة، وذلك نتيجة ازمة القروض العقارية الثانوية، والمقصود بها القروض التي كانت تقدمها المؤسسات المالية لمن يعانون من وضع ائتماني سيء او لأصحاب الدخل المنخفض مقابل سعر فائدة اعلى.

وجاء قرار البنك الفرنسي بعد فترة بسيطة من قرار البنك المركزي الاوروبي ضخ 170 مليار يورو في النظام المصرفي. وقبل ذلك في شهر فبراير/شباط 2007 اعلن بنك "اتش اس بي سي" البريطاني عن خسائر كبيرة في السوق الامريكي نتيجة خسارة كبيرة في القروض العقارية الثانوية.

اقرأ المزيد

-02-

14 سبتمبر/ايلول 2007

النظام المصرفي البريطاني يبدأ في التعثر

ادت المشكلات في سوق القروض العقارية الثانوية في بريطانيا الى ازمة في بنك "نورثرن روك"، ولجوئه الى بنك انجلترا المركزي لطلب الدعم. وبعد خمسة شهور اضطرت الحكومة البريطانية لتأميم "نورثرن روك".

دخل بنك "نورثرن روك" البريطاني الى سوق القروض العقارية الثانوية بالاتفاق مع البنك الامريكي "ليمان براذرز" الذي اساء تقدير مخاطر الاستثمار في هذا السوق.

حقق نورثرن روك خسائر في سوق القروض العقارية الثانوية، وتزايدت هذه الخسائر حتى اضطر الى اللجوء الى بنك انجلترا المركزي لطلب العون في سبتمبر/ايلول 2007. وسادت حالة من القلق بين عملاء البنك ادت الى تدافعهم لسحب اموالهم منهم.

ولم تجد الحكومة البريطانية مخرجا من الازمة الا بشراء البنك ونقل ملكيته اليها في 22 فبراير/شباط 2008، وكانت المرة الاولى التي يتم فيها تأميم بنك في بريطانيا منذ السبعينات.

وتدخلت الحكومة البريطانية مرة اخرى لتقديم الدعم الى بنك لويدز، واشترت حصة كبيرة من اسهمه في اكتوبر/تشرين الاول 2008، وذلك بعد قيام لويدز بشراء بنك "هاليفاكس بنك اوف أسكتلند" ليكون بذلك كيانا مصرفيا عملاقا. كما قدمت الحكومة البريطانية ايضا دعما الى بنك "رويال بنك اوف أسكتلند".

اقرأ المزيد

-03-

17 مارس/آذار 2008

انقاذ بنك "بير ستيرنز" الامريكي

بنك "جي بي مورجان"يحاول انقاذ بنك "بير ستيرنز"، وصندوق النقد يحذر من ازمة مالية

بدأت جهود انقاذ بنك "بير ستيرنز" الامريكي بعد دخوله في ازمة، وتمت في 30 مايو/آيار 2008 بسعر 10 دولارات امريكية للسهم الواحد، وهو اعلى من السعر الذي طرح في البداية، والذي كان دولارين فقط للسهم.

ولم تتم الصفقة الا بعد تدخل الحكومة الامريكية لضمان 30 مليار دولار من الديون المعدومة للبنك.

وفي نفس الوقت حذر صندوق النقد الدولي من ان الخسائر المحتملة للازمة المالية قد تصل الى تريليون دولار (الف مليون دولار).

إقرأ المزيد

انهيار عالمي

-04-

7سبتمبر/ايلول 2008

ازمة اكبر شركتين للقروض العقارية في الولايات المتحدة

الحكومة الامريكية تتدخل لانقاذ شركتي "فاني ماي" و"فريدي ماك"، وهما اكبر شركتين للاقراض العقاري في السوق الأمريكية، وذلك لمنع انهيار هذه السوق.

استخدمت الحكومة الامريكية اموال دافعي الضرائب لانقاذ اكبر شركتين للاقراض العقاري، وهما "فاني ماي" و"فريدي ماك"، وذلك لكي تمنع انهيار سوق القروض العقارية في الولايات المتحدة.

وكانت هذه الخطوة في مطلع الاسبوع الذي شهد اكبر ازمة في الاسواق المالية، ففي اليوم التالي لانقاذ شركتي "فاني ماي" و"فريدي ماك" انخفضت اسهم بنك "ليمان براذرز" بنسبة 45%، وبدأت مفاوضات لانقاذ البنك.

وكانت هذه بداية الانهيار المالي الذي اثر في العالم كله.

اقرأ المزيد

-05-

15 سبتمبر/ايلول 2008

افلاس بنك "ليمان براذرز"

تم الاعلان عن افلاس بنك الاستثمار الامريكي "ليمان براذرز" بعد ان رفضت الحكومة الامريكية التدخل لانقاذه، كما قام بنك "اوف اميركا" بشراء بنك "ميريل لينش" الذي كان على وشك الافلاس.

اضطر بنك ليمان براذرز الى طلب الحماية باعلان افلاسه طبقا للمادة 11 من قانون الافلاس الامريكي، وذلك بعد ان بلغت خسائر البنك 613 مليار دولار، وبلغت خسائر استثماراته في السندات 155 مليار دولار، فيما بلغت اصوله 639 مليار دولار.

وشاهد العالم صور موظفي البنك العملاق وهم ينقلون امتعتهم الشخصية ويغادرون مكاتبهم، وهي صور لم تخطر ببال الكثيرين.

اما بنك "ميريل لينش"، وهو ايضا بنك امريكي استثماري، فقد كان افضل حظا، ولم يسقط في ازمة الافلاس نظرا لقيام بنك اوف اميركا بشرائه بمبلغ 50 مليار دولار.

اقرأ المزيد

-06-

16 سبتمبر/ايلول 2008

انقاذ شركة التأمين الامريكية "ايه اي جي"

انقاذ شركة التأمين الامريكية العملاقة "ايه اي جي"، التي كانت تقوم بتقديم الضمانات للقروض العقارية الثانوية بعد ان اشترتها الحكومة الامريكية بقيمة 85 مليار دولار.

اضطر بنك الاحتياطي الفدرالي الامريكي، الذي يقوم بوظائف البنك المركزي الامريكي، لتقديم تسهيلات ائتمانية بمبلغ 85 مليار دولار، ارتفعت لاحقا الى 180 مليار دولار، الى شركة "ايه اي جي" مقابل امتلاك 80% من اسهمها.

كانت الشركة اكبر من ان تتركها الحكومة الامريكية لتنهار، فقد كان لديها 30 مليون عميل في الولايات المتحدة، ولديها انشطة في 130 دولة، وتقدم خدمات التأمين الى 100 ألف شركة.

وادت ازمة الشركة الى انخفاض مؤشر داو جونز لبورصة نيويورك الى اقل معدل له في ثلاث سنوات.

اقرأ المزيد

-07-

20 سبتمبر/ايلول 2008

مطالبات باقرار خطة انقاذ مالي تبلغ قيمتها 700 مليار دولار

وزير الخزانة الامريكي في ذلك الوقت هنري بولسون يدعو الى خطة انقاذ مالي بقيمة 700 مليار دولار.

اقترح وزير الخزانة الامريكي وقتها هنري بولسون خطة لمساعدة المؤسسات المالية التي تعاني من ديون معدومة او مشكوك بتحصيلها لكي تستعيد قدرتها على الاقراض.

وتقوم الخطة التي اقترحها بولسون على انفاق مبلغ 700 مليار دولار لمواجهة الازمة في سوق القروض العقارية الثانوية. وبموجبها تقوم وزارة الخزانة الامريكية بشراء الكثير من الديون السيئة، خاصة السندات المضمونة بعقارات، الامر الذي يعني ضخ سيولة كبيرة الى شرايين المؤسسات المالية.

ورفض الكونجرس الامريكي الخطة في بداية الامر، لكن تم اقرارها في نهاية المطاف في 3 اكتوبر/تشرين الاول بعد مناقشة ساخنة.

اقرأ المزيد

21 سبتمبر/ايلول 2008

نهاية بنوك الاستثمار

تخلي بنكي الاستثمار جولدمان ساكس ومورجان ستانلي عن وضعيهما كبنكي استثمار

تخلى بنكا الاستثمار جولدمان ساكس ومورجان ستانلي عن وضعيهما كبنكي استثمار بعد موافقة الحكومة الامريكية على طلبيهما للتحول الى بنكين عاديين وهي الخطوة التي مثلت نهاية فكرة بنوك الاستثمار في وول ستريت.

وبعد اربعة ايام اغلقت الحكومة الامريكية بنك واشنطن ميوشوال، احد اكبر البنوك العقارية في الولايات المتحدة الذي قدرت قيمة موجوداته باكثر من 307 مليار دولار واشتراه مصرف جي بي مورجان تشيز.

اقرأ المزيد

-09-

12 اكتوبر/تشرين الاول 2008

الاتحاد الاوروبي يعلن عن خطة لانقاذ القطاع المصرفي في أوروبا

اكبر الاقتصادات الاوروبية تقر خططا للانقاذ الاقتصادي بمبالغ هائلة

اقرت الحكومة الالمانية خطة انقاذ مالي بقيمة 500 مليار يورو وفرنسا خطة بقيمة 350 مليار واسبانيا خطة بقيمة 100 مليار يورو واغلب هذه المبالغ خصصت لضمان القروض بين المصارف الاوروبية اثر اجتماع طارئ عقده قادة 15 دولة اوروبية بهدف تفادي مزيد من الانهيار المالي.

كما اعلنت كبريات المصارف المركزية العالمية عن نيتها تقديم قروض غير محدودة وقصيرة الاجل بالدولار للمؤسسات المالية لتجاوز الازمة.

وتوقفت بورصة الاسهم في ايسلندا عن العمل بسبب استمرار "الظروف الاستثنائية التي تسيطر على السوق".

اقرأ المزيد

محاولات للخروج من الأزمة

-10-

15 نوفمبر/تشرين الثاني 2008

قمة مجموعة العشرين في واشنطن

قادة مجموعة العشرين يجتمعون في العاصمة الامريكية واشنطن لمواجهة الازمة المالية

اجتمع قادة مجموعة العشرين في العاصمة الامريكية واشنطن لمواجهة اسوء ازمة مالية يواجهها العالم منذ 60 عاما واتفقوا على العمل الجماعي من أجل تشديد القيود على المؤسسات المالية.

واعلنت الصين عن خطة انقاذ مالي بقيمة 585 مليار دولار.

وفي شهر ديسمبر/كانون الاول من ذات العام اعلن البنك الفدرالي الامريكي عن تخفيض الفائدة الى ما بين صفر وربع بالمائة في مسعى لوقف الركود الذي واجهه الاقتصاد الامريكي.

اقرأ المزيد

-11-

14 فبراير/شباط 2009

خطة الانقاذ الامريكية تثير المخاوف من بروز نزعة حمائية اقتصادية

اقر الكونجرس الامريكي خطة انقاذ اقترحها الرئيس الامريكي باراك اوباما بقيمة 787 مليار دولار.

وشملت الخطة فقرة تحث على شراء المنتجات الامريكية وهي الفقرة التي اثارت المخاوف من اتباع مزيد من السياسات الحمائية في اكبر اقتصاد في العالم.

اجتمع وزراء مالية مجموعة السبعة التي تمثل اهم الاقتصادات العالمية في ايطاليا واكدوا خلال الاجتماع ان وضع مزيد من الحواجز امام حرية التجارة سيؤدي الى اطالة امد الازمة المالية العالمية بينما قالت واشنطن ان هذه المخاوف لا مبرر لها.

كما اعلن الوزراء عن ادخال اصلاحات على المؤسسات المالية الدولية مثل صندق النقد الدولي وقالوا ان الازمة اظهرت نقاط الضعف في النظام المصرفي العالمي.

اقرأ المزيد

-12-

9 مارس/آذار 2009.

عودة مؤشر داو جونز الى الارتفاع

مؤشر داوو جونز للشركات الصناعية الأمريكية يصل إلى أدنى مستوى له وهو 6547.05 نقطة ويبدأ في الصعود

وصل مؤشر دا جونز إلى أدنى مستوى له منذ 14 أبريل/ نيسان 1997 وذلك بعد أن حقق أعلى مستوى في تاريخه 14164.53 نقطة يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2007. وكان المؤشر قد انخفض بخمسمئة نقطة في يوم واحد، وهو يوم انهيار بنك ليمان براذرز يوم 15 سبتمبر/ أيلول 2008 محققا أكبر انخفاض في يوم واحد منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001.

اقرأ المزيد

المصدر: أرقام داو جونز على مدى السنوات

1 ابريل/نيسان

قمة مجموعة العشرين في لندن

عقدت مجموعة العشرين قمة لها في لندن واتفق خلالها على تقديم 1.1 تريليون دولار لصندوق النقد الدولي لمساعدة الاقتصادات الصاعدة.

وقد أقرت القمة زيادة الموارد المتاحة لصندوق النقد الدولي والتي تستخدم لمساعدة الدول المتعثرة اقتصادياً بـ 750 مليار دولار. كما تم تخصيص 250 مليار دولار لمواجهة انكماش التجارة الدولية والتصدي للسياسات الاقتصادية الحمائية. واتفق قادة المجموعة على تشديد القيود على المؤسسات المالية ومن بينها فرض عقوبات على مناطق الإعفاء الضريبي التي ترفض الكشف عن أرقامها وبياناتها.

وعقب القمة مباشرة اعلن وزير الخزانة البريطاني الستر دارلينج ان الازمة المالية العالمية سترفع العجز في الموازنة البريطانية الى 175 مليار جنيه استرليني وهو اعلى عجز تواجهه بريطانيا في تاريخها بينما سيبلغ الدين العام الف مليار جنيه استرليني بحلول 2014.

اقرأ المزيد

-14-

13 اغسطس/آب 2009.

"مؤشرات" على تعافي الاقتصاد في فرنسا والمانيا

نما اقتصادا المانيا وفرنسا بمعدل 0.3 بالمئة خلال الفترة ما بين ابريل/نيسان ويونيو/حزيران 2009 مما يعنى نهاية الركود الذي استمر اكثر من عام في اكبر اقتصادين في القارة الاوروبية.

وساهم في تعافي هذين الاقتصادين زيادة الصادرات وثقة المستهلكين وبرامج التحفيز الاقتصادي التي اعتمدهما البلدان.

لكن رغم ذلك تراجع النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو خلال نفس الفترة بنسبة 0.1 بالمائة في اشارة على استمرار الانكماش في القارة لاكثر من سنة وربع السنة في منطقة اليورو.

وتعافى اقتصاد هونج كونج تقريبا من الازمة المالية العالمية حيث نما خلال الربع الثاني من العام الحالي بمعدل 3.3 بالمائة بينما اعلنت اليابان عن خروج اقتصادها من الركود ونموه بمعدل 0.9 بالمائة خلال نفس الفترة.

اقرأ المزيد

-15-

24/25 سبتمبر/ايلول 2009.

قمة العشرين في بيتسبرج