تنشيط الاقتصاد اولوية اجتماع مجموعة العشرين

ميركل وساركوزي
Image caption لم يتفق القادة بعد على متى توقف الحكومات دعم الاقتصاد

ينتظر ان يحدد المسؤولون عن السياسة المالية لدول مجموعة العشرين في اجتماعهم بلندن التزام بلادهم بتنشيط الاقتصاد العالمي.

وياتي الاجتماع مع تصاعد الخلاف بشأن متى يتعين التخلي عن جهود دعم الاقتصاد مع ظهور ادلة ومؤشرات على التعافي.

واذا كان من المتوقع الاتفاق على استمرار الانفاق الحكومي فان اقتراحا بالحد من مكافآت المصرفيين قد يواجه معارضة بريطانية وامريكية.

وستعقد قمة مجموعة العشرين في وقت لاحق من الشهر الجاري في بيتسبره.

وقال وزير الخزانة الامريكي تيموثي جيثنر انه لا يتوقع الاعلان عن شيء مهم بعد اجتماع لندن.

ومع خروج اليابان وفرنسا والمانيا من الركود الاقتصادي رسميا، يتجه التفكير الان الى تنسيق سحب المليارات التي ضختها الحكومات في اقتصادات بلادها على هيئة مساعدات وحوافز تنشيط خلال العام الاخير.

وينتظر ان يتفق وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية على التنسيق في تخفيض الدعم الحكومي للاقتصاد تدريجيا.

وسيناقش الاجتماع اصلاحات اقتصادية اخرى منها اقتراح امريكي باتفاقية دولية تجبر البنوك على زيادة احتياطياتها من راس المال للحيلولة دون حدوث ازمة مالية اخرى.

وكان قادة بريطانيا وفرنسا والمانيا قالوا ان على مجموعة العشرين ان تتبنى "قواعد ملزمة" لتنظيم عمل البنوك.

اعلن ذلك رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل في خطاب مشترك.

كما بحثوا سبل الحد من المكافآت في المصارف لمنع الانهيارات المالية في المستقبل مشيرين الى ان البنوك لا يمكنها الاستمرار كالمعتاد وكان الازمة لم تحدث.

وقال وزير الخزانة البريطاني اليستر دارلنج امام اتحاد الصناعات البريطانية في سكوتلندا ان المكافآت ليست مشكلة اذا كان "مقابل النجاح طويل الامد او العمل الشاق"، لكنه اضاف: "لا يجوز ان تكون المكافآت مضمونة، بل يتعين العمل للحصول عليها".

وفي خطابهم المذكور، قال القادة الثلاثة ان "نشاطات المضاربة التي تشكل خطرا على الاستقرار المالي يجب عدم تشجيعها وذلك بالمطالبة بزيادة راس المال".

ويعد البيان الثلاثي اشارة على الاتفاق في مسالة مكافآت المصرفيين اثر اشارات متضاربة حول استعداد الاوروبي لاتخاذ اجراءات بشأنها.