مجموعة العشرين تطالب بتوازن الاقتصاد

بضائع صينية
Image caption تطالب الصين بمزيد من الإنفاق

ستطالب مجموعة العشرين باقتصاد أكثر توازنا أثناء المؤتمر الذي سيعقد في الولايات المتحدة، حسب ما تبين من وثيقة اطلعت عليها بي بي سي.

وورد في مسودة لوثيقة ستناقش في المؤتمر أن هناك مطالبات بتغييرات كبرى في سياسة المجموعة.

وبينما تطالب الوثيقة باستمرار سياسات التحفيز الاقتصادي الا أنها تدعو الى خلق وسائل شفافة وذات مصداقية لسحب تلك المحفزات تدريجيا.

وتقول الوثيقة إن هناك حاجة لمكافحة غياب التوازن في الاقتصاد العالمي، وتحذر من أنه في حال لم يحدث ذلك فإن العالم سيواجه نموا فقيرا وضعيفا بمستوى غير مقبول.

ولكن الوثيقة لا تتحدث عن آلية لتطبيق توصياتها باستثناء الإشارة الى ضغوط صندوق النقد الدولي.

وبينما لم تذكر دول محددة في الوثيقة إلا أن مراسل بي بي سي لشؤون الأعمال جو لينام يقول إن الوثيقة تدعو الدول المثقلة بالديون كبريطانيا والولايات المتحدة الى مزيد من التوفير والدول التي تنتهج سياسة التوفير كألمانيا والصين إلى مزيد من الإنفاق.

ويقول مراسلنا إن الوثيقة تتسم بالطموح وتهدف الى إزالة بعض التوجهات الاقتصادية المتطرفة التي ميزات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وكانت هناك دعوات موجهة للصين برفع قيمة عملتها المحلية اليوان وتشجيع مواطنيها على الإنفاق على البضائع الأجنبية، ولكن يرى البعض أن على الصين الاستثمار في نظام التقاعد والرعاية الصحية، حتى تقلل من حدة رغبة المواطنين بالتوفير.

ويبدو أن الوثيقة تؤيد وجهة نظر رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون التي تقول إن سياسة التحفيز الاقتصادي الدولي لمكافحة الركود ستمكث لفترة أخرى.

وترى الوثيقة انه سيترتب على كل دولة أن تجد طريقها لوضع نهاية تدريجية لنظام المحفزات.