الأسعار في اليابان تواصل الهبوط

انخفاض الأسعار في اليابان
Image caption استمرانخفاض الأسعار في اليابان

سجلت أسعار السلع الأساسية في اليابان هبوطا بنسبة 2،4 في المئة في شهر أغسطس/آب الماضي، وذلك للشهر الرابع على التوالي.

وتبين من إحصائيات رسمية أن أسعار المواد الغذائية الطازجة قد انخفضت للشهر السادس على التوالي.

وعزيت الظاهرة إلى انخفاض أسعار النفط ومصادر الطاقة الأخرى وكذلك إلى انخفاض الطلب على السلع.

وكانت اليابان وهي ثاني أكبر اقتصاد في العالم قد مرت بمرحلة من انخفاض الاسعار في التسعينيات من القرن الماضي، وهي المرحلة التي يطلق عليها إسم "العقد الضائع".

وتبدو هذه الظاهرة للوهلة الأولى إيجابية ولكنها قد تساهم في تقليص النمو مع انخفاض أرباح الشركات ودفع المستهلكين لتأجيل عمليات الشراء مما يؤدي إلى تخفيض الإنتاج وبالتالي الأجور.

وتأتي أخبار انخفاض الأسعار في وقت شهد الاقتصاد الياباني مؤشرات تحسن وزيادة في النمو في الربع الثاني من العام الجاري.

هل من داع للقلق ؟

وكان البنك المركزي الياباني قد أكد أن أسعار الفائدة المنخفضة بالإضافة الى خطة التحفيز الإقتصادي التي أنجزها سوف تحول دون حدوث انخفاض في الأسعار، ولكن المحللين ليسوا واثقين من ذلك.

ونسب إلى بعض المحللين القول انه بالرغم من أن اثر الانخفاض الصيفي لأسعار النفط سوف يخف مع نهاية السنة إلا أنهم يتوقعون انخفاضا إضافيا في الأسعار.

ولا يتوقع الكثير من الخبراء الإقتصاديين أن يتسارع انخفاض الأسعار إلا أن انخفاض الطلب على السلع قد يبقي الضغط على الأسعار.

وقد تنبأ بنك اليابان أن تستمر هذه الظاهرة حتى شهر مارس/آذار عام 2011.

وقد ارتفع سعر الين مقابل الدولار الإثنين الى أعلى مستوى له خلال الشهور الثمانية الماضية.