الاقتصاد الافريقي يتعافى من الأزمة العالمية

السنغال
Image caption انتعش قطاع البناء مجددا في السنغال

أعربت أنطوانيت سايح مدير ادارة افريقيا في صندوق النقد الدولي عن تفاؤلها الحذر بشأن بدء افريقيا في التعافي السريع من الركود العالمي.

وقالت سايح في تصريحات لبي بي سي ان افريقيا تضررت أكثر من المتوقع من الأزمة العالمية.

ولكنها قالت ان اقتصاديات افريقيا جنوب الصحراء ستعاود النمو بحلول عام 2010 طالما استمرت الوضع الاقتصادي في اوروبا والولايات المتحدة في التعافي.

وحذرت سايح الحكومات الافريقية من تضخم مشلكة الديون مشددة على ضرورة ان يعملوا على حلها قبل ان تصبح عائقا في طريق النمو.

الديون

وكان صندوق النقد الدولي أصدر تقريرا حول الدول التي تعاني مشكلة الديون في افريقيا ومنها الكونغو وزيمبابوي وغينيا وليبيريا وافريقيا الوسطى والجابون وبوركينافاسو.

وقد خفت حدة مشكلة الديون في افريقيا خلال السنوات الأخيرة بففضل برامج تخفيف الديون والسياسات الاقتصادية الأكثلا فعالية ولكن الأزمة المالية العالمية وارتفاع اسعار الغذاء ألقت بالمزيد من الضغوط وهدد بتأجيج المشكلة مجددا.

واشار تقرير الصندوق الى مشكلات اضافية مثل الجفاف في شرق افريقيا والفيضانات في غربها.

ورجح التقرير ان يكون تعافي دولة جنوب افريقيا بطيئا حيث يتوقع ان يصل معدل النمو الى 1.7 في المئة عام 2010 قبل ان يرتفع الى 3.7 بالمئة عام 2011.

ولم يستعد الراند "عملة جنوب افريقيا" سوى 20 بالمئة من قيمته أمام الدولار.

وحول الوضع في زيمبابوي قالت سايح ان هناك مؤشرات مشجعة تمثلت في ارتفاع العائدات الحكومية وتقليص التضخم ولكنها اكدت على ضرورة بذل المزيد من الجهود السياسية والاقتصادية كي تفوز زيمبابوي بالدعم الدولي.

يذكر ان متأخرات زيمبابوي للدائنين تصل الى 1.1 مليار دولار.