المانيا:شركاء الائتلاف الحكومي يتوصلون إلى اتفاقية لخفض الضرائب

يورو
Image caption اغنياء المان يرون ان واجبهم دفع المزيد لبرامج الخدمات الاجتماعية

توصل شركاء الائتلاف الحكومي في ألمانيا إلى اتفاقية لتخفيض الضرائب ممهدين بذلك الطريق إلى تولي حكومة جديدة مهامها.

وتفيد التقارير أن الحزب الديموقراطي المسيحي، وهو حزب المستشارة أنجيلا ميركيل قد اتفق مع الديموقراطيين الأحرار على رزمة من التخفيضات الضريبية تبلغ قيمتها 36 مليار دولار.

وقد استمرت المفاوضات حتى الساعات الأولى من الصباح، بينما كان الطرفان يحاولان التوصل الى اتفاق على موضوع التخفيضات الضريبية وإبقاء العجز في الميزانية تحت السيطرة بعد إقرار برامج تحفيز باهظة القيمة.

وكان مجموعة من الاثرياء قد طالبوا حكومة بلادهم بسن تشريعات تقضي بالزام الاثرياء بدفع المزيد من الضرائب.

وقالت المجموعة ان لديهم من الاموال اكثر مما هم بحاجة اليه، وان العائدات الاضافية التي يمكن ان تجنيها الدولة من هذه الضرائب يمكن ان تساهم في تمويل برامج الخدمات الاجتماعية والاقتصادية.

واوضحت هذه المجموعة من الاثرياء ان الحكومة الالمانية تستطيع جمع 100 مليار يورو اذا دفع الاكثر ثراء ضريبة اضافية قيمتها 5%.

ووقع على هذا الاقتراح 44 فردا حتى الآن، ويعتزمون رفعه الى المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

اهمية الفكرة

وفي توضيح لاهمية هذا الاقتراح، قالت المجموعة ان الازمة المالية تؤدي الى زيادة في البطالة، والفقر والفروق الاجتماعية. وطالبوا بمنهج شامل لعلاجها يقوم على الاستثمار الواسع في مشروعات لتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة.

وطالبوا من حققوا ايرادات كبيرة من عملهم او من ميراثهم بالمساهمة في مثل هذه الاستثمارات.

ويرجع الفضل في هذا الاقتراح الى ديتير ليمكول الذي قال في مقابلة مع صحيفة دير شبيجل الالمانية ان هناك 2.2 مليون الماني تزيد ثروتهم عن نصف مليون يورو.

وحسبما يرى ليمكول فان يكفي ان يدفع كل منهم ضريبة تقدر بنحو 5% لمدة سنتين ليتم جمع 100 مليار يورو توجه الى خدمات اجتماعية وبيئية.

بيتر فولمر، احد الموقعين على الاقتراح، قال انه ورث اموالا كثيرة لا يحتاجها، ومستعد لدفع بعضها في صورة ضرائب.

وعقدت المجموعة مظاهرة في برلين الاربعاء للفت الانظار الى افكارهم، وقاموا بنثر اوراق نقدية وهمية تعبيرا عن رغبتهم في انفاق المزيد من الاموال.

المزيد حول هذه القصة

روابط خارجية ذات صلة

بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى الروابط الخارجية