اتفاق مجموعة العشرين على مواصلة دعم الاقتصاد العالمي

الستير دارلينج
Image caption دارلينج متوجها الى اجتماع ساينت اندروز

اتفق وزراء مالية الدول العشرين المتقدمة اقتصاديا المجتمعون في اسكوتلندا على مواصلة تقديم الدعم من اجل الانتعاش الاقتصادي العالمي.

وقال البيان الختامي الذي اصدره الوزراء في ختام المؤتمر ان الانتعاش الاقتصادي في العالم لا يزال متفاوتا من منطقة الى اخرى وان البطالة لا تزال تعتبر مصدر قلق كبير.

وقد بحث المجتمعون كذلك مناقشة التدابير التي ينبغي اتخاذها لتفادي تكرار ازمة الائتمان العالمي التي ادت الى الازمة الاقتصادية والمالية العالمية الاخيرة.

وكانت بعض الدول ومنها الولايات المتحدة واليابان والمانيا قد سعت الى مناقشة الانتهاء من مشاريع التحفيز الاقتصادي التي تبنتها عدة دول منذ العام الماضي، فيما بدت دول مثل بريطانيا حذرة حيال وقف مشروع كهذا فيما لا تزال تتخبط في فترة ركود تدوم منذ فترة طويلة.

وقد حث وزير الخزانة البريطاني الستير دارلينج باقي الدول الى تحقيق المزيد من التقدم في مجال مكافحة التغير المناخي.

وقال دارلينج ان هناك حاجة ماسة لاحراز تقدم في هذا المجال وانه على "وزراء المالية للمجموعة ان يلتزموا لانه في حال الوصول الى قمة كوبنهاجن في دسمبر/ كانون الاول المقبل دون اقرار مدى مساهمة كل دولة في مكافحة التغير المناخي، فسيكون من الصعب التوصل الى اتفاق خلال القمة".

وكان دارلينج قد عبر عن شكوكه باجتماع العناصر التي قد تؤدي الى تحسن الاقتصاد العالمي بانتظام، مشيرا الى انه "بانتظار ذلك على دول المجموعة تنسيق سياساتها المقبلة لتحفيز التحسن كما نسقت جهودها لمواجهة الازمة".

وفي السياق ذاته، عبر صندوق النقد الدولي مؤخرا عن قلقه حيال وضع بعض الحكومات المالي اذ افاد ان الدين العام في بعض دول مجموعة الـ20 قد يتخطى نسبة 118 بالمئة من الناتج القومي الاجمالي لهذه الدول.

ويضيف الصندوق بأن الامر سيحتاج الى عدة اعوام من خفض الانفاق ورفع الضرائب من اجل اعادة المديونية العامة لهذه الدول الى معدلات يعتبرها الصندوق آمنة.