اسواق الخليج تنهي العام مرتفعة رغم المشاكل

خليجي ينظر على شاشة اسهم
Image caption حققت الاسواق الخليجية مكاسب في 2009 رغم المشاكل

انهت الاسواق الخليجية تعاملات عام 2009 يوم الخميس، وقدد حققت مؤشرات معظمها ارتفاعا خلال العام في المتوسط.

وكان اداء الاسواق افضل كثيرا من العام السابق 2008، في ظل عوامل محلية ودولية شكلت ضغطا على معنويات المستثمرين واقبالهم على المخاطر.

واغلق مؤشر سوق دبي على انخفاض طفيف الخميس، لكنه حقق مكاسب سنوية بلغت 10 في المئة، مقابل هبوط بنسبة 70 في المئة في 2008 نتيجة الازمة المالية العالمية.

ويتوقع عدد من المحللين ان تواصل مشاكل ديون مجموعة دبي العالمية شبه الحكومية المتعثرة الضغط على معنويات المستثمرين.

الا ان احد الاسهم الرائدة في سوق دبي ابدى تحسنا ملحوظا هذا العام، رغم انه لشركة في قطاع العقار المتضرر.

فقد انهى سهم شركة اعمار العقارية ـ التي تستعد لافتتاح برج دبي، اطول مبنى في العالم في الرابع من يناير/كانون الثاني ـ العام على مكاسب قدرها 71 في المئة.

كما انهى مؤشر سوق ابوظبي العام مرتفعا عند 2744 نقطة، محققا زيادة سنوية بلغت 15 في المئة.

كما انهي مؤشر الاسهم العمانية في بورصة مسقط العام مرتفعا 17 في المئة.

وسجل السوق السعودي، وهو أكبر سوق بالمنطقة، افضل اداء في 2009، اذ انهي مؤشر الاسهم السعودية العام مرتفعا بنسبة 27.5 في المئة، مقابل تراجع بنحو 60 في المئة في 2008 في ذروة الازمة الاقتصادية العالمية.

اما البورصة القطرية فانهت تعاملات الخميس على انخفاض طفيف، ولم تزد مكاسب مؤشرها في المتوسط للعام المنقضي عن 1 في المئة.

وانهت بورصتان خليجيتان تعاملات العام على انخفاض، وهما بورصة البحرين التي تراجع مؤشرها 19 في المئة في 2009 وبورصة الكويت التي هبط مؤشرها 10 في المئة.

وتأثرت معنويات المستثمرين في الكويت بحالة عدم اليقين التي أحاطت بعملية استحواذ على شركة الاتصالات المتنقلة (زين) وعدم وضوح موقف شركة أجيليتي للامداد والتموين في قضية احتيال في الولايات المتحدة.