نتائج قمة كوبنهاجن " ترضي" السعودية

بئر نفطية
Image caption السعودية جادلت من اجل تعويضات بشأن عوائد" مفقودة"

تقول السعودية انها "راضية" عما تمخضت عنه قمة كوبنهاجن بشأن تغير المناخ والتي عقدت تحت اشراف الامم المتحدة الشهر الماضي.

ومع ذلك، ذكر محمد الصبان كبير مفاوضي السعودية لبي بي سي نيوز ان العمل الذي تقوم به الامم المتحدة تجاه التغيرات المناخية قد يكون متجها نحو الجمود، مثل محادثات التجارة العالمية.

وفي الوقت نفسه، اضحى رئيس وزراء الهند مانموهان سينج آخر زعيم في العالم يقر بأن مؤتمر قمة كوبنهاجن احرز تقدما بسيطا.

يذكر ان وضع الاتفاق الذي تم التوصل اليه في كوبنهاجن لا يزال غير واضح.

فقد اختتمت القمة من دون اعتماد "اتفاق كوبنهاجن" بتحريض من البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة.

وأيدت معظم البلدان الاتفاق، ولكن ليس كلها، والحكومات يمكن ان تتفق فقط على الاعتراف بوجود الاتفاق.

وهناك عدد من الحكومات والقادة، ومن بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، اقروا منذ ذلك الحين بأن هذه النتيجة لم ترق لتوقعات كثير من الشعوب.

الا ان الصبان قال ان المملكة العربية السعودية راضية.

وأضاف "أود أن أعرب عن ارتياحنا عن النتائج"، وفقا لما اورده في رسالة اليكترونية إلى بي بي سي نيوز.

وقال "لقد كنا من بين الخمس والعشرين بلدا أو نحو ذلك ممن ناقشوا الاتفاق بايجابية مع قادة العالم وقد نجحنا في تضمين مصلحة دولة منظمة اوبك في اتفاق كوبنهاجن".

الا ان عددا من السياسيين من الدول الصناعية انحوا باللائمة على العالم النامي لعرقلة التقدم، وهذا، كما قال الصبان، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم انعدام الثقة بين الأغنياء والفقراء.

واضاف "إذا كان الأمر كذلك، فإننا قد نكون متجهين إلى نفس مستقبل جولة الدوحة الخاصة بمنظمة التجارة العالمية، والتي تواجه حالة من الجمود التام".