نموالصادرات الصينية يؤكد تعافي الاقتصاد العالمي

ميناء حاويات داليان في الصين
Image caption تجارة الصين مع العالم مستقرة

ارتفعت الصادرات والواردات الصينية في شهر يناير/كانون الثاني بمعدل سنوي كبير. ويشير ذلك الى استمرار الطلب على السلع الصينية وزيادة انفاق المستهلكين الصينيين ايضا.

وجاءت ارقام الشهر الماضي اقل قليلا من ارقام شهر ديسمبر/كانون الاول لكن المحللين يقولون انها توضح ان تجارة الصين مع بقية العالم مستقرة.

وصدرت البيانات الاخيرة بعد يوم واحد من تاكيد المانيا ان الصين تجاوزتها لتصبح اكبر بلد مصدر في العالم العام الماضي.

وزادت الصادرات الصينية في يناير/كانون الثاني بنسبة 21 في المئة، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 86 في المئة.

وزاد من اجمالي الارقام المقارنة مع الفترة المماثلة العام الماضي حين اغلقت مصانع عديدة بسبب عطلة راس السنة الصينية، الا ان العطلة هذا العام في فبراير.

كما ان النفط والسلع كانت اقل سعرا قبل عام مما هي عليه الان، بسبب بطء الطلب العالمي، وساهم ذلك في ارتفاع كلفة الواردات.

الا ان المحللين يقولون ان البيانات تؤكد ان نمو الاقتصاد الصين يتواصل. ويخشى البعض من ان ربحية المصنعين الصينيين قد لا تكون عالية.

وتشير انباء هذا الاسبوع الى ان الاقاليم التي يوجد بها عدد كبير من المصدرين اما رفعت الحد الادنى للاجور او تستعد لرفعه.

وكانت السلطات المحلية حافظت على الاجور متدنية خلال فترة الركود لمساعدة الشركات على الاستمرار في تحقيق ارباح، لكنها تبدو الان اكثر استعدادا لتلبية مطالب العمال.

ويثير معدل التضخم قلق بعض الخبراء ايضا.

الا ان محافظ البنك المركزي اصر الثلاثاء على ان ارتفاع الاسعار حتى الان يظل قليلا نسبيا لكنه اكد ان المسؤولين يراقبون ارقام التضخم عن كثب.