جهود اللحظة الاخيرة لمنع اضراب العاملين بالخطوط الجوية البريطانية

طائرات الخطوط البريطانية
Image caption من المقرر ان يبدأ الاضراب الأول في 20 من مارس/اذار الجاري

تبذل ادارة شركة الخطوط الجوية البريطانية ونقابة العاملين بالشركة "يونايت" مساع حثيثة من اجل تجنب اضراب أطقم الطائرات المقرر تنظيمه مطلع الاسبوع المقبل.

ويجري ويلي وولش الرئيس التنفيذي للشركة وتونس وودلي رئيس اتحاد نقابة العمال البريطانية "يونايت" جهود اللحظة الاخيرة في مقر اتحاد نقابات العمال البريطانية في لندن من اجل التوصل الى اتفاق.

ووصف وودلي المباحثات بالصعوبة وقال لبي بي سي في وقت سابق الخميس "انها مفاوضات صعبة جدا..ومن المبكر جدا القول انه يوجد حل في الوقت الحالي".

ويرجع الخلاف الذي أدى إلى تصويت العاملين بالشركة لصالح القيام باضراب إلى تقليص عدد العاملين وخفض الأجور.

وقد تقرر أن يبدأ اضراب أول لمدة 3 أيام اعتبارا من 20 مارس/ آذار الجاري، ثم اضراب ثان في 27 من الشهر نفسه ولمدة 4 ايام

وكان وزير النقل البريطاني لورد أدونيس قد انتقد الاضراب، واصفا اياه بانه "غير مبرر على الاطلاق".

وقال الوزير لمراسل بي بي سي اندرو مار إن الاضراب يمثل "تهديدا لمستقبل واحدة من كبرى الشركات في هذا البلد".

ودعا الوزير نقابة العاملين بالشركة إلى اعادة النظر في موقفهم، والبدء في محادثات بناءة مع المسؤولين في الشركة.

وكان مقررا ان يضرب الموظفون في فترة اعياد الميلاد، الا ان محكمة قضت بعدم قانونية الاضراب بسبب خلل في عملية التصويت عليه.

وكانت نقابة "يونايت" قد حذرت من أن اعتزام الشركة الاستعانة بعاملين مؤقتين من الخارج لكي يحلوا محل العاملين المضربين يمكن أن يؤدي إلى الاضرار بسلامة المسافرين.

وتقول الشركة ان اي برامج تدريب للموظفين المؤقتين ستكون ملتزمة بمعايير السلامة الصارمة.

وكانت الخطوط الجوية البريطانية تكبدت خسائر بنحو 400 مليون جنيه استرليني العام الماضي نتيجة تراجع الطلب على السفر الجوي بسبب الركود الاقتصادي.

وتقول ادارة الشركة انها خفضت التكاليف كي تعود الى تحقيق الارباح.

وهددت الشركة بأن أي موظف سيشارك في الاضراب قد يخسر امتيازات السفر التي يتمتع بها العاملون في الشركة.