الجزائر: الدول المصدرة للغاز تناقش تحقيق استقرار الأسعار

شكيب خليل(يسار ) وعبد الله بن حمد العطية
Image caption الجزائر تدفع باتجاه إقامة تجمع على غرار منظمة اوبك

انطلقت الاثنين في مدينة وهران الجزائرية اجتماعات وزراء أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم، والتي تبحث عدة قضايا أهمها خفض الانتاج لدفع الاسعار لمستوى مواز لأسعار النفط.

وقال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل إن "منتدى الدول المصدرة للغاز" يجب أن يتعامل مع موضوع الأسعار بشكل أفضل.

وتشير تقارير إلى أن شكيب خليل يؤيد فكرة إقامة تجمع للدول المصدرة للغاز على غرار منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك، وترى الجزائر أنه يمكن لهذا التجمع تنسيق جهود الحفاظ على استقرار الأسعار على غرار ما تقوم به أوبك.

ويضم المنتدى في عضويته 15 دولة تملك اكثر من سبعين في المئة من احتياطيات الغاز الطبيعي في العالم وتنتج 41 في المئة من الانتاج العالمي من الغاز.

ودول المنتدى دائمة العضوية هي قطر والجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وايران وليبيا ونيجيريا وروسيا وترينداد وتوباغو وفنزويلا.ودعت دول المنتدى كلا من كازاخستان واليمن وبيرو للمشاركة في اجتماعات وهران.

وقد أكد وزير الطاقة الجزائري أن دول المنتدى تحتاج الى ايجاد سعر مناسب للمستهلكين والمنتجين.

وحذر المستهلكين من مواجهة نقص في الامدادات في وقت لاحق نظرا لضعف الاسعار الان مما سيجعل المنتجين يحجمون عن الاستثمار في زيادة الطاقة الانتاجية.

وقال وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية يوم الاحد ان أسعار الغاز ينبغي أن تكون أكثر ارتباطا بأسعار النفط التي ارتفعت الى أعلى مستوى لها منذ 18 شهرا في اوائل الشهر الجاري.

من جهتها قالت روسيا أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي في العالم يوم الاحد ان على منتجي الغاز أن يعملوا معا للحد من تأثير المبيعات في السوق الفورية على العقود طويلة الأجل.

وأدت وفرة في امدادات الغاز العالمية الى تراجع الاسعار في الاسواق الفورية لذا يتطلع المستهلكون الى خفض عقود الشراء طويلة الاجل وشراء أكبر كميات ممكنة من السوق الحاضرة.

وقال سيرجي شماتكو وزير الطاقة الروسي إن "السوق الفورية مهمة أيضا لكن ينبغي ألا تبدأ في منافسة العقود طويلة الاجل كما يحدث اليوم."

جاء ذلك بينما تأثر دخل الدول المصدرة للغاز بفعل امدادت جديدة من مصادر غير تقليدية في الولايات المتحدة اضافة الى تراجع الطلب جراء التباطوء الاقتصادي العالمي.

وتحصل أوروبا على معظم حاجاتها من الغاز عبر خطوط أنابيب بعقود طويلة الاجل. وعلى المستوى العالمي يجري شحن كميات متزايدة في صورة غاز طبيعي مسال.

ولدى موردي الغاز الطبيعي المسال مرونة أكبر في استهداف الاسواق الفورية الافضل سعرا لشحناتهم التي تنقلها سفن مصممة خصيصا لهذا الغرض.وقطر هي أكبر بلد مصدر للغاز المسال في العالم كما أنها عضو في المنتدى. وهي تصدر شحنات الى أوروبا والولايات المتحدة واسيا.