دورق حديدي عملاق للسيطرة على بقعة الزيت بخليج المكسيك

عمال انقاذ
Image caption اوباما وصف التسرب بانه كارثة بيئية

يعمل الحدادون على مدار الساعة من اجل تجميع دورق حديدي عملاق لصالح شركة بريتش بتروليوم في محاولتها السيطرة على بقعة الزيت المنتشرة في مياه خليج المكسيك قرب شواطئ لويزيانا.

ومن المنتظر ان يكون الدورق العملاق، الذي يزن نحو 98 طنا، جاهزا الاربعاء، وربما ينقل بحرا الى منطقة البقعة بحلول نهاية الاسبوع.

وكانت شركة بريتش بتروليوم قد اعلنت تحملها "كامل مسؤولية" تنظيف مياه البحر من تلك البقعة النفطية، والتي انتشرت عقب انفجار منصة "ديبووتر هورايزون" البحرية للتنقيب عن النفط.

الا ان الشركة رفضت قبول المسؤولية عن التسرب، وقالت ان الشركة المالكة للمنصة، شركة ترانس أوشن، هي المسؤولة عن الانفجار الذي وقع في المنصة في الثاني والعشرين من ابريل/ نيسان.

ومن المتوقع ان تواجه الشركتان ملاحقات وقضايا قانونية بسبب التسرب النفطي، الذي وصفه الرئيس باراك اوباما بانه كارثة بيئية "غير مسبوقة".

وتراجعت اسهم بريتش بتروليوم منذ الانفجار بنحو 15 في المئة.

Image caption غير شوارزينجر رأيه بعد تسرب النفط

وسحب حاكم ولاية كاليفورنيا ارنولد شوارتسنيجر دعمه لخطط توسيع نطاق التنقيب عن النفط في سواحل ولايته، وقال انه غير رأيه بسبب القلق من مستوى الامان في تلك المنصات.

وفي العام الماضي كان شوارتسينجر يدفع في إتجاه المزيد من التنقيب عن النفط قبالة شواطئ ولاية كاليفورنيا.

بيد انه قال انه بعد مشاهدته لصور التسرب النفطي عبر التلفاز تساءل مع نفسه "لماذا نريد خوض هذا النوع من المجازفة".

وفي عام 1969 تسبب تسرب نفطي من بئر تحت البحر يقع على بعد ستة اميال عن شواطئ سانتابربارا، في تغطية الشواطئ ببقعة نفطية ونفوق آلاف الحيوانات.