بي بي تقرر بيع بعض أصولها في آسيا وأمريكا لتغطية تكلفة التسرب النفطي في خليج المكسيك

أوباما وكاميرون
Image caption شركة بي بي كانت محورا رئيسيا في محادثات باراك أوباما وديفيد كاميرون

قررت شركة بي بي النفطية البريطانية بيع أصولها في فيتنام وباكستان لتغطية نفقات التسرب النفطي في خليج المكسيك بالولايات المتحدة.

وأبلغت الشركة رسميا حكومتي البلدين بقرارها دون الإعلان عن المشتري.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه بي بي أنها ستبيع بعضا من أصولها في الولايات المتحدة وكندا ومصر إلى شركة آباتشي الأمريكية للطاقة.

وقدرت الشركة الأصول الآسيوية التي ستطرحها للبيع بـ1.7 مليار دولار أمريكي وستوجه هذه الأموال إلى الصندوق الذي أنشيء بقيمة 20 مليار دولار لتغطية نفقات الكارثة النفطية في مياه خليج المكسيك.

وأضافت الشركة أن صفقة بيع أصولها في الولايات المتحدة لن تتضمن بيع حقل ألاسكا نافية التقارير التي صدرت في وقت سابق وقالت إن الشركة ستبيع حقل ألاسكا لشركة آباتشي.

وأشارت بي بي إلى أنها تفكر في بيع أصولها في بعض دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا حيث تقدر قيمة الأصول بتسعة مليارات دولار أمريكي.

ويتزامن إعلان الشركة عن بيع بعض أصولها مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وخلال زيارته التقى كاميرون ببعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي الذين وجهوا اتهاما لشركة بي بي بالتدخل لدى الحكومة البريطانية لتسهيل الإفراج عن المتهم الليبي في قضية لوكيربي عبد الباسط المقرحي.

وكان المقرحي المصاب بسرطان البروستاتا يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في اسكتلندا ولكنه اطلق سراحه بناء على قرار اصدره وزير العدل الاسكتلندي في شهر اغسطس/آب 2009 لدواع انسانية.

واعترفت شركة بي بي بأنها حثت بالفعل الحكومة البريطانية عام 2007 على الموافقة على اتفاق لتبادل السجناء مع ليبيا ولكنها نفت القيام بأي دور في قرار إطلاق سراحه.

المزيد حول هذه القصة