واشنطن تواصل الضغوط على بكين بشأن السياسات النقدية

تيموثي جيتنر
Image caption وزير الخزانة الأمريكي دعا الدول الصاعدة إلى مرونة أكبر في سياستها النقدية

واصلت الولايات المتحدة ضغوطها على الصين بشأن تسعير عملتها اليوان.

جاء ذلك في ختام اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن التي انتهت دون التوصل الى حل للخلاف حول أسعار صرف العملات بين الاقتصادات الرئيسية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جيتنر وأضاف أن الدول التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات يجب أن تغير سياساتها النقدية أو سيتباطأ نحو الاقتصاد العالمي.

واعتبر أن القوى الاقتصادية الصاعدة يجب أن تتحرك باتجاه سياسات أكثر مرونة بشأن تسعير العملة.

وردا على ذلك قال محافظ البنك المركزي الصيني زهاو تشياوشان إن الدول الغنية هي المسؤولة على المشكلات في أسواق العملة.

وأضاف أن إجراءات خفض أسعار الفائدة في الدول الغنية تمثل تحديات للقوى الاقتصادية الصاعدة.

كانت اجتماعات صندوق النقد قد كشفت عن تصاعد التوتر بين بكين وواشنطن بشان قضية سعر اليوان.

وتتهم الولايات المتحدة الصين بتعمد الحفاظ على سعر اليوان منخفضا أمام العملات الأخرى مام يعزز الصادرات الصينية ويزيد العجز لدى الجانب الأمريكي في التبادل التجاري بين البلدين.

وتقول الدول الكبرى إن عددا من الدول النامية بدأت تحذو حذو الصين في مجال السياسات النقدية لزيادة القدرات التنافسية لصادراتها خاصة بعد الأزمة المالية العالمية.

في المقابل أدت إجراءات تخفيض أسعار الفائدة في عدد من الدول الكبرى لتقترب من معدلات صفرية إلى هروب المستمرين إلى الأسواق الناشئة لتحقيق أرباح أكبر.

المزيد حول هذه القصة