صفقة ميردوخ للاستيلاء على بي سكاي بي تحصل على إذن الحكومة

حصلت شركة نيوز كورب للمليادير الأسترالي روبرت ميردوخ على إذن الحكومة البريطانية من أجل إكمال صفقة الاستيلاء على بي سكاي بي (بريتش سكاي برودكستنج) المثيرة للجدل.

مصدر الصورة AP
Image caption تثير الصفقة جدلا واسعا في بريطانيا

وحصلت نيوز كورب على الإذن الحكومي بعد أن تقدمت بعرض تصير بمقتضاه قناة سكاي نيوز شركة مستقلة.

وأثارت الصفقة مخاوف في بريطانيا من أن تستحوذ شركة واحدة على أكثر من وسيلة إعلام.

وانتقدت المؤسسات الإعلامية المنافسة في بريطانيا عرض نيوز كورب وعدته "ذرا للرماد في العيون" وقالت إنها "ستعترض بقوة" على الصفقة.

و تسعى نيوز كورب إلى حيازة 61 في المئة من بي سكاي بي لتستكمل استيلاءها على المؤسسة الإعلامية، بهدف تعضيد نشاط ساهمت في إنشائه. لكن ذلك أثار مخاوف من تنامي سيطرة ميردوخ على الاعلام وتأثيره على الرأي العام.

و تمتلك نيوز كورب عددا من الصحف البريطانية من بين أهمها "ذا صن" و"التايمز" -اللتين أيدتا حملة حزب المحافظين الذي ينتمي له رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في الانتخابات العامة في مايو ايار الماضي- "والصنداي تايمز".

وقال وزير الثقافة البريطاني جيريمي هنت إنه ينوي قبول عرض نيوز كورب، لكنه تجنب الإشارة إلى محاولة الشركة الاستيلاء على بي سكاي بي.

وفي مقابل السماح بالصفقة ستحدث نيوز كورب تحولا في قناة سكاي نيوز -التي تتكبد خسائر ولكن تتمتع بشعبية كبيرة- وستضمن مستقبلها بعقد لمدة عشر سنوات للبث من منصة سكاي تي في وحق استخدام علامة سكاي لسبع سنوات.

وسيجري توزيع أسهم تلك الشركة على المساهمين القائمين في بي سكاي بي وفقا لحيازاتهم وبذلك تحتفظ نيوز كورب بحصتها البالغة 39.1 بالمئة.

ولضمان استقلال الأقسام التحريرية فسيكون غالبية أعضاء مجلس إدارة الشركة من المديرين المستقلين بما في ذلك رئيس المجلس.

المزيد حول هذه القصة