البنك الدولي يتوقع تراجع النمو في الشرق الأوسط بسبب الاضطرابات

مظاهرات في ميدان التحرير بالقاهرة مصدر الصورة Reuters
Image caption البنك الدولي توقع تراجعا في تقديراته السابقة بالنسبة لزيادة إجمالي الناتج القومي لمصر

توقع مسؤول كبير بالبنك الدولي يوم الأحد تراجع النمو في دول شمال افريقيا والشرق الأوسط العام الحالي مقارنة بالعام الماضي بسبب الاضطرابات السياسية في المنطقة.

واعتبر رئيس القسم الاقتصادي في البنك جاستن لين في مؤتمر صحفي يوم الأحد بواشنطن أن الناتج الاقتصادي في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا "يدفع ثمنا باهظا نتيجة الثورات والاضطرابات".

وكان البنك الدولي قد توقع في يناير/كانون الثاني الماضي استمرار تعافي دول المنطقة من تبعات الأزمة المالية العالمية، وتنبأت التقديرات زيادة في إجمالي الناتج المحلي لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنسبة 4.3% في عام 2011 مقارنة بنسبة زيادة قدرت في 2010 بنحو 3.3%.

لكن بعد صدور هذه التقديرات اطاحت ثورتان شعبيتان برئيسي تونس ومصر واندلعت مظاهرات احتجاج في عدة دول تحولت إلى نزاع مسلح في ليبيا وبينما سقط قتلى وجرحى في احتجاجات باليمن والبحرين وسورية والأردن.

وأوضح المسؤول أنه بالنسبة لدول مثل مصر وتونس تتراجع تقديرات البنك بحوالى ثلاث نقاط في النمو الاقتصادي.أما بقية دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا فالتراجع المتوقع قد يصل إلى 2.4 %.

غير ان لين اضاف أن عواقب اضطرابات الشرق الأوسط بالنسبة للنمو العالمي محدودة حتى الآن.

لكنه حذر من أنه إذا تأثرت اسعار النفط والامدادات النفطية بشكل كبير, عندها قد تكون الانعكاسات أكبر .

وجاء ذلك قبل إعلان تقرير البنك حول النمو العالمي للعام 2011 الذي يتناول النزاعات والمسائل الامنية وانعاكسها على الوضع الاقتصادي والفقر.

وقال لين إن النزاعات والامن ليست من المواضيع الاعتيادية التي يتناولها البنك الدولي وغيره من المؤسسات الانمائية الدولية, لكن النزاعات والامن على ارتباط وثيق بالتنمية.

ومن المقرر ان يصدر صندوق النقد الدولي توقعاته الاقتصادية العالمية الاثنين.

المزيد حول هذه القصة