ازمة اليونان تؤدي إلى تراجع في البورصات العالمية

مواجهات في أثينا مصدر الصورة Reuters
Image caption خطط التقشف أثارت احتجاجات في اليونان

أدى تفاقم الأزمة اليونانية إلى اضطراب في أسواق المال العالمية في آسيا وأوروبا التي شهدت تراجعا في التعاملات يوم الخميس.

وأشارت تقديرات مبدئية إلى أن بورصات فرانكفورت وباريس ولندن شهدت انخفاضا بنسبة أكثر من 1 في المئة نتيجة تزايد عمليات بيع الأسهم بسبب المخاوف من أزمة ديون اليونان.

وجاء ذلك بعد هبوط مماثل في الأسواق الآسيوية نتيجة تصاعد قلق المستثمرين من امتداد الأزمة الاقتصادية اليونانية إلى دول أوروبية أخرى.

وقد قرر رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو تشكيل حكومة جديدة، في ظل سعيه لحشد الدعم لإجراءات تقشف أثارت احتجاجات شعبية واسعة النطاق.

ويسعى باباندريو إلى نيل ثقة البرلمان، تمهيدا لإقرار برنامج تقشف لمعالجة قضية الديون يتضمن رفع الضرائب وتقليص الإنفاق الحكومي.

كما تسعى الحكومة اليونانية إلى حمل صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي على تقديم دفعة جديدة من المساعدات المالية لليونان.

لكن الخطة قوبلت بمعارضة شعبية وتحولت الاحتجاجات إلى مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في اثينا.

وقد ناشد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قادة دول الاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق بشأن أفضل السبل لمساعدة اليونان وتحقيق الاستقرار في منطقة اليورو.

ومن المقرر أن يتخذ وزراء مالية دول منطقة اليورو يوم الأحد المقبل قرارا بشأن تقديم حزمة مساعدات جديدة لإنقاذ اليونان من أزمة الديون.

وتوقع المفوض الأوروبي أولي ريهن أن يقر الوزراء اتفافا بقيمة 17 مليار دولار لمساعدة اليونان.

المزيد حول هذه القصة