الزعماء الاوروبيون يؤكدون على ان اليونان "جزء لا يتجزأ" من منطقة اليورو

يورو مصدر الصورة other
Image caption اسواق دول اليور تخشى من مشاكل اليونان المالية

اكد قادة اليونان وفرنسا والمانيا على ان اليونان "جزء لا يتجزأ" من منطقة اليورو.

جاء ذلك بعد محادثات هاتفية بين رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو والرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل.

واكدت اليونان ايضا انها مصممة على الالتزام بكل تعهداتها في خفض العجز التي وافقت عليها في خطة انقاذها ماليا.

ولا تزال المخاوف سائدة من احتمال تخلف اليونان عن سداد ديونها، وجاءت تلك التاكيدات لتهدئة الاسواق التي تمر بحالة اضطراب في الاسابيع الاخيرة بسبب المخاوف بشأن وضع اليونان المالي.

وزادت تلك المخاوف من التكهنات بان اليونان قد تترك مجموعة اليورو التي تضم 17 دولة.

وقال المتحدث باسم الحكومة اليونمانية الياس موسيالوس: "في مواجهة الشائعات القوية في الايام القليلة الاخيرة اكد الجميع ان اليونان جزء لا يتجزأ من منطقة اليورو".

وقالت ميركل وساركوزي في بيان مشترك: "ان تطبيق التزامات برنامج (الانقاذ) ضروري لكي يعود الاقتصاد اليوناني الى مسار النمو المتوازن والدائم".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حكومة باباندريو طبقت إجراءات تقشف للحصول على مساعدات أوروبية

وكان الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي اتفقا في مايو/ايار على تقديم 110 مليار يورو لليونان في شكل قروض طارئة ما زالت اثينا تتلقاها في دفعات.

كما اتفق في يونيو/حزيران على تقديم 109 مليار يورو اخرى لليونان الا ان خطة الانقاذ الاخيرة ما زالت بانتظار موافقة برلمانات بعض الدول الاعضاء في منطقة اليورو.

وينتظر ان تحصل اليونان على الدفعة القادمة من خطة الانقاذ الاولى في وقت لاحق من الشهر الجاري لكنها لن تحصل عليها حتى يقول المفتشون من الاتحاد الاوروبي والبنك المركزي الاوروبي وصندوق النقد الدولي ان اليونان ملتزمة باهداف خفض الانفاق.

وهناك مخاوف من ان يقول المفتشون انها لم تلتزم، وبدون دفعة القروض هذا الشهر لن تتمكن اليونان من الوفاء بالتزاماتها من اقساط ديونها المستحقة منتصف الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم ميركل: "ان التزام اليونان بتلك الاهداف شرط مسبق لحصولها على دفعات مستقبلية من برنامج الانقاذ".

وجاءت المباحثات بين ميركل وساركوزي وباباندريو بعدما اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي خوسيه مانيول باروسو انه سيحث دول منطقة اليورو على اصدار سندات مشتركة كوسيلة لمواجهة ازمة الديون.

وكانت المانيا ابدت معارضتها لفكرة السندات باليورو.

ويوم الابعاء ايضا خفضت مؤسسة التصنيف الائتماني موديز تصنيفها لاثنين من البنوك الفرنسية بعد مراجعة انكشاف تلك البنوك على مخاطر الدين اليوناني.

وخفضت موديز تصنيفها لبنك كريدي اغريكول وسوسييته جنرال كما وضعت بنك بي ان بي باريبا قيد المراجعة لاحتمال خفض تصنيفه مستقبلا.

المزيد حول هذه القصة