شركة سيمنز تتخلى عن الاستثمار في الصناعات النووية

شركة سيمنز الألمانية مصدر الصورة AP
Image caption كانت الطاقة النووية مسؤولة عن 23 في المئة من إنتاج الكهرباء في ألمانيا قبل كارثة فوكوشيما

أعلنت شركة سيمنز الألمانية العملاقة المتخصصة في مجال الأدوات الكهربائية والهندسية الحديثة التي مقرها ميونيخ أنها ستنسحب تماما من مجال الصناعات النووية.

وقال كبير المديرين التنفيذيين في الشركة، بيتر لوشر، إن قرار الشركة جاء ردا على كارثة فوكوشيما النووية في اليابان في مارس/آذار الماضي.

وقال لوشر في مقابلة مع مجلة سبيجل الألمانية إن قرار الشركة يمثل ردها على "الموقف الواضح للمجتمع الألماني والنخبة السياسية هناك بشأن الانسحاب من الاستثمار في الطاقة النووية".

وأضاف قائلا "بالنسبة إلينا، لقد أغلقنا الصفحة" مضيفا أن الشركة قررت عدم الاستثمار مرة أخرى في محطات الطاقة النووية.

وفي هذا الإطار، قررت سيمنز إيقاف تعاونها مع شركة الطاقة النووية الروسية روساتوم رغم أن لوشر قال إن شركته ستواصل عملها مع شريكها في "مجالات أخرى".

ومضى لوشر قائلا إن سيمنز ستواصل تصنيع مكونات المحركات البخارية المستخدمة في مجال صناعة الصاقة التقليدية والتي يمكن استخدامها في المجال النووي.

وأبدى لوشر تأييده لخطط الحكومة الألمانية بالتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة واصفا إياها بأنها "مشروع القرن"، مضيفا أن هدف الحكومة بتحقيق نسبة 35 في المئة من الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 يظل هدفا قابلا للتحقيق.

وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، أعلنت في نهاية مايو/أيار الماضي أن المفاعلات النووية الـ 17 في ألمانيا ستغلق بحلول عام 2022.

وكانت الطاقة النووية مسؤولة عن 23 في المئة من إنتاج الكهرباء في ألمانيا قبل كارثة فوكوشيما.

وينظر إلى قرار المستشارة الألمانية على أنه يمثل تحولا كاملا في موقف الحكومة الألمانية التي سبق لها أن أعلنت في سبتمبر 2010 أنها ستمدد العمر الافتراضي للمنشآت النووية بمتوسط 12 عاما.

المزيد حول هذه القصة