مجموعة الثماني تدعم الديمقراطية في دول "الربيع العربي"

جوبيه مصدر الصورة Reuters
Image caption دعا جوبيه إلى تفعيل الشراكة "في الحال"

اعرب وزراء خارجية دول مجموعة الثماني عن دعمهم للتغيير الديمقراطي في خمس دول عربية هي تونس ومصر وليبيا والمغرب والاردن.

وجاء الإعلان عن دعم هذه الدول على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وذلك في إطار شراكة أعلن عنها خلال قمة المجموعة في نهاية مايو/ أيار الماضي في دوفيليه بفرنسا.

وإلى جانب الدول الثماني الكبرى والدول العربية الخمس المستهدفة، تضم مبادرة دوفيليه السعودية وقطر وتركيا وصندوق النقد الدولي.

وتعهدت مبادرة دوفيليه حتى الآن بتقديم 80 مليار دولار لتونس ومصر والمغرب والأردن خلال السنتين المقبلتين.

يذكر أن مباردة دوفيليه تأسست خلال رئاسة فرنسا لمجموعة الثماني لمساعدة دول ما بات يعرف بالربيع العربي على تحقيق إصلاحات ديمقراطية.

وترأس وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه اجتماعا بحضور وزراء خارجية تونس ومصر والمغرب والاردن والرجل الثاني في المجلس الوطني الانتقالي الليبي محمود جبريل.

وأصبحت ليبيا بذلك عضوا كامل العضوية في هذه الشراكة بعد أن كانت عضوا مراقبا، لكنها لن تستفيد في المرحلة الحالية من المساعدات المالية التي تقدمها دول مجموعة الثماني.

وكان قد أفرج مؤخرا عن بعض الأرصدة الليبية المجمدة مما يتيح المجال أمام السلطات الجديدة في طرابلس للتصرف بها.

وقال جوبيه خلال الاجتماع، الذي شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، إن ليبيا "تحررت اخيرا من نير العقيد القذافي".

ورحب البيان الختامي الصادر عن الاجتماع "بليبيا الجديدة التي دخلت مرحلة اعادة اعمار مدني".

ودعا جوبيه إلى أن "تكون هذه الشراكة عملية فورا، ويجب ان توضع خطط العمل بدون تأخير".

وشدد على ان الشراكة تتعلق بوجه خاص بتعزيز دولة القانون ودعم المجتمع المدني وتحسين التعليم والتأهيل المهني في الدول الخمس المعنية بهذه الشراكة.

واضاف "إن الامر يتعلق ايضا بالمساعدة على تأهيل قضاة وصحافيين لدعم العمليات الانتخابية".

وأكد جوبيه على أن دول الثماني لا تفرض شيئا وأن "على كل دولة ان تختار طريقها".

أما وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو فأعرب عن أمله في ترجمة تعهدات دول الثماني إلى مشروعات على أرض الواقع.

وقال عمرو "إن لدى شعبنا آمالا كبيرة ويرجو أن يرى نتائج على الأرض".

وبالاضافة الى مجموعة الثماني شاركت في الاجتماع مؤسسات دولية مختلفة من بينها الامم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والجامعة العربية والاتحاد من اجل المتوسط.

المزيد حول هذه القصة