استمرار تراجع البورصات رغم تطمينات مجموعة العشرين

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استمرت البورصات العالمية بالتراجع رغم محاولة قادة قمة العشرين بث الطمأنينة في الاسواق العالمية.

فقد عادت البورصات الاوروبية الى التراجع في اعقاب استقرارها لفترة قليلة في تعاملات الجمعة.

وترواح التراجع ما بين 1 الى 2 بالمائة في بورصات المانية وفرنسا ولندن.

كما تراجعت الاسواق الاسيوية الجمعة حيث تراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 5.7 بالمائة ومؤشر هونغ كونغ 1.4 بالمائة بينما بورصة طوكيو كانت مغلقة بسبب العطلة .

وكانت البورصات الاوروبية تراجعت الخميس وخسرت الاسهم نحو خمسة في المئة من قيمتها.

وحاولت قمة الدول العشرين الكبرى اقتصاديا طمأنة الاسواق عبر الاعلان عن استعدادها للتحرك لضمان الاستقرار في تلك الاسواق، التي شهدت اهتزازات وتذبذبات قوية خلال هذا الاسبوع.

وكانت تراجعات الخميس قد ضربت الاسواق عقب تحذير البنك المركزي الامريكي (الاحتياطي الفدرالي) الاربعاء من قتامة صورة الاقتصاد الامريكي.

كما تسببت تعليقات سلبية متشائمة حول النمو العالمي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في اضافة زيت الى حريق التراجعات المستمر في البورصات خلال الايام الاخيرة.

"منطقة الخطر"

وقالت رئيسة صندوق النقد كريستين لاغارد ان اوضاع الاقتصاد العالمي تمر "بمرحلة خطيرة".

كما قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك، في تعليق منفصل، انه يرى ان الاقتصاد العالمي يمر حاليا في "منطقة الخطر".

وسبق هذين الموقفين تحذير من البنك المركزي الامريكي من وجود "مخاطر تراجعات جدية" في الاقتصاد الامريكي، وهو ما دفع البورصات الى مزيد من الانزلاقات الحادة.

الا ان قمة العشرين للدول الاقوى اقتصاديا في العالم حاولت التخفيف من حدة تلك التعليقات بالقول انها "ستتحرك بحزم" في بداية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

لكن عددا من المحللين يرون ان توقيت اعلان قمة العشرين ربما جاء متأخرا بعض الشيء لتهدئة مخاوف الاسواق.

فقد قال الخبير المالي جيرمي سترتش لبي بي سي ان "الاسواق تعمل على اساس وايقاع لحظة بلحظة، في حين يعمل السياسيون على اجندة وايقاعات شهرية".