استقالة الرئيس التنفيذي لبنك يو بي إس السويسري

غروبل مصدر الصورة AFP
Image caption كان غروبل قد استُدعي من تقاعده ليشرف على إصلاح يو بي إس.

قدَّم الرئيس التنفيذي الرئيس لمصرف يو بي إس السويسري، أوزوالد غروبل، استقالته من منصبه بعد خسارة البنك مبلغ 2.3 مليار دولار في معاملات غير قانونية أجراها أحد المتعاملين العاملين في فرعه في العاصمة البريطانية لندن.

وقد وافق مجلس إدارة المصرف المذكور اليوم السبت على استقالة غروبل وتعيين خلفا له هو سيرجيو أرموتي.

وقال كاسبر فيليجر، رئيس مجلس إدارة المصرف: "يشعر أوزوالد غروبل بأن واجبه هو تحمُّل المسؤولية عن المعاملات التجارية غير المرخَّصة والتي جرت مؤخَّرا".

إصلاح مصرفي

وجاء في بيان صادر عن مجلس إدارة المصرف أنه طُلب من الإدارة تسريع عملية الإصلاح الجارية للأنشطة المصرفية الاستثمارية، مع التركيز على أعمال الاستشارات وأسواق رأس المال واستقطاب العملاء والحلول".

يُذكر أن أرموتي، البالغ من العمر 51 عاما، هو من منطقة تيسينو السويسرية الناطقة بالايطالية، وقد انضم إلى يو بي س في شهر نيسان/أبريل الماضي قادما من أوني كريديت. كما عمل 18 عاما في ميريل لينش قبل انضمامه إلى أوني كريديت في عام 2005.

وقد أشاد أرموتي، الذي كان يرأس قسم أوروبا في يو بي إس، بسلفه غروبل البالغ من العمر 67 عاما، "لطالما كان قد استُدعي من تقاعده في عام 2009 ليشرف على عملية إصلاحية في المصرف السويسري بعد أن كان قد شارف على الانهيار بسبب ديونه التي صعب تحصيلها وبلغت 50 مليار دولار".

ووعد المدير التنفيذي الجديد بأن يكون المصرف الاستثماري في المستقبل أقلَّ تعقيدا، ويكون عرضة لقدر أقلّ من المخاطر، ويستخدم رأس مال أقلّ لكي يحقق عائدات أكثر مصداقية، ويساهم على نحو أمثل بتحقيق الأهداف العامَّة للبنك.

يُشار إلى أن الشرطة البريطانية كانت قد اعتقلت في وقت سابق من الشهر الحالي المتعامل كويكو أدوبولي ووجَّهت له تهمة الاحتيال بعد الخسائر التي تسبَّب بخسارة حوالي ملياري دولار لبنك يو بي إس بسبب تعاملات قام بها بشكل غير مرخَّص به.

من أصل غاني

وكان أدوبولي، وأصله من غانا ويقيم في شرق لندن، يعمل مديرا لصناديق المؤشرات في فرع مصرف يو بي إس في العاصمة البريطانية.

Image caption قال باتريك غيبس، محامي أودوبولي، إن موكِّله "يشعر بالأسف الشديد لما حصل".

وقد قرَّرت المحكمة في جلستها يوم الخميس الماضي استمرار حبس أودوبولي، إذ سيحضر جلسة أخرى لإحالة قضيته الى محكمة عليا في 28 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

بدوره، قال باتريك غيبس، محامي أودوبولي، إن موكِّله "يشعر بالأسف الشديد لما حصل".

وأضاف: "لقد ذهب إلى مصرف يو بي إس وأبلغهم بما فعله، وهو مصاب الآن بالذعر لحجم العواقب الكارثية التي تسبَّبت بها حساباته الخاطئة".

ويواجه مصرف يو بي إس الآن موقفا عصيبا، إذ حذَّرت مؤسسات التصنيف الائتماني من أن تراخي البنك في إدارة المخاطر قد يدفعها إلى خفض تصنيفه.

المزيد حول هذه القصة