رئيس وزراء اليونان يسعى لانتزاع رزمة إنقاذ جديدة

الغضب الشعبي مستمر مصدر الصورة AP
Image caption محتجون أمام مبنى البرلمان في اثينا

يجري رئيس الوزراء اليوناني محادثات مع زعماء الاتحاد الأوروبي لإقناعهم بإلإفراج عن حصة مالية جديدة لإنقاذ بلاده وتجنيبها الافلاس في أكتوبر/ تشرين الاول.

ويلتقي جورج باباندريو رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي وغيره من المسؤولين في وارسو، قبل ان يقابل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس.

ووصل أثينا مفتشون دوليون للبحث في ما إذا كان ينبغي أن تحصل اليونان على 8مليارات يورو (10.9 مليارات دولار)، وأرغمتهم التظاهرات الحاشدة على إعادة جدولة اجتماع الصباح.

ولا يزال الغضب مستشرياً في اليونان حيال تدابير التقشف، ومن ضمنها فرض ضريبة على العقارات الجديدة. وأحرق المتظاهرون نسخاً من الإشعارات الضريبية الطارئة أمام مكتب الضرائب في سالونيك، المدينة الثانية في البلاد.

تزامن ذلك مع الاقتراب من اقرار التوسع في إنشاء صندوق إنقاذ لمنطقة اليورو.

وتوقع جان كلود يونكر رئيس مجموعة وزراء مالية منطقة اليورو بأن توافق دول اليورو جميعاً على خطة التوسع بحلول منتصف اكتوبر/ تشرين الاول.

جاء كلام يونكر بعيد إعلان مجلس النواب الالماني دعمه مرفق الاستقرار المالي الاوروبي يوم الخميس في تصويت شكل اختباراً لمصداقية المستشارة الألمانية انجيلا ميركل.

ويتوقع أن يدعم مجلسا النواب في هولندا وسلوفاكيا التوسع خلال التصويت المقرر يوم الجمعة، وهما ومالطا البرلمانيا الوحيدة التي لم تصوت بعد على القرار.

وكان المجلس الاوروبي اقترح في يونيو/ حزيران الماضي توسيع حجم صندوق الانقاذ ليصل الى 440 مليار يورو (595 مليار دولار)، ومنحه مزيداً من الصلاحيات، كالسماح بشراء سندات حكومية.

وراى محللون ان الصندوق بحاجة فعلا إلى التوسع حتى حجم تريليون الى تريليوني يورو، من أجل كسب ثقة السوق. لكن المسؤولين في الاتحاد الأوروبي قللوا من أهمية توقعات مماثلة.

المزيد حول هذه القصة