القمة الأوروبية ستتخذ اجراءات "حاسمة" بشأن أزمة منطقة اليورو

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال وزير المالية الفرنسي فرانسوا باروان إن قمة الاتحاد الأوروبي، المقرر عقدها في وقت لاحق من الشهر الجاري، ستوافق على اتخاذ اجراءات "حاسمة" لمعالجة أزمة الدين في منطقة اليورو.

وأضاف باروان أن القمة ستقدم "إجابات واضحة" بشان أزمة اليورو.

وجاءت تصريحاته في ختام مباحثات بين وزراء من مجموعة الـ20 الكبار في باريس.

وأكد باروان أن البنوك المركزية الأوروبية "ستواصل إمداد المصارف بالسيولة".

كما ذكر بيان صادر عن مجموعة الـ20 أن وزراءها "ملتزمون بأن يكون لصندوق النقد الدولي ما يكفي من الموارد".

وجاء اجتماع مجموعة العشرين وسط استمرار المخاوف من انتقال مشكلات الدين إلى دول أخرى في منطقة اليورو.

يذكر أن الولايات المتحدة أعربت في وقت سابق عن قلقها من التهديدات التي يمكن أن تطال اقتصادها جراء أزمة منطقة اليورو.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تواجه منطقة اليورو تحديات كبيرة

واجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل اتصالا هاتفيا يوم الجمعة لمناقشة أزمة الدين.

وحذرت مديرة صندوق النقد كريستين لاغارد من أن الاقتصادات الناشئة، التي ساعد نموها على دعم الاقتصاد العالمي خلال الأزمة الاقتصادية العالمية، بدأت تتأثر بضعف الاقتصادات المتقدمة.

وأضافت "الأمر الأساسي أن الوضع قد تدهور بدلا من أن يتحسن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية".

وتابعت لاغارد "لقد سمعنا الكثير من الأسواق الناشئة من أنهم قلقون جدا بشأن خطر انتقال العدوى"، في إشارة إلى امكانية انتقال الأزمة الاقتصادية من بلد إلى آخر.

وتشتمل تفاصيل خطة الانقاذ التي نوقشت في باريس على حزمة انقاذ مالية أوروبية قوية وإعادة تمويل المصارف الضعيفة لتحصينها ضد الخسائر المحتمة.

ومن المقرر أن توضع اللمسات الأخيرة على الخطة حلال قمة الاتحاد الأوروبي الاسبوع القادم في بروكسل.

ويقول غافن هيوت مراسل بي بي سي إن التساؤل الهام الآن هو إذا ما كان قادة فرنسا والمانيا سيقدمون تفاصيل مقنعة أمام القمة لاتخاذ إجراءات بشأن أزمة الدين.

وقال تيموثي غيسنر وزير الخزانة الأمريكي "من الواضح أن لديهم (قادة فرنسا والمانيا) المزيد من العمل للقيام به بشأن الاستراتيجية والتفاصيل".

وأكد قادة مجموعة العشرين أنهم سيرحبون بالإجراءات الجديدة التي ستعلن عنها القمة "لزيادة مقدرة آلية الاستقرار المالي الأوروبية (إي اف اس اف)".

وأضاف بيان المجموعة "نحن نتطلع إلى المزيد من العمل لتعظيم تأثير (إي اف اس اف) من أجل تجنب العدوى".

يذكر أن آلية (إي اف اس اف) ظلت تستخدم لتمويل حزم الانقاذ المالي لجمهورية ايرلندا والبرتغال، لكن هناك مخاوف من ألا تكون فادرة على انقاذ اقتصادات أكبر حجما مثل اسبانيا وإيطاليا.

وكانت مؤسسة فيتش لخدمات المستثمرين خفضت التصنيف الائتماني لاسبانيا وايطاليا مؤخرا.

كما ناقس الوزراء الذين اجتمعوا في باريس ما إذا كان من الواجب تقوية صندوق النقد الدولي.

وبينما تطالب الدول النامية بدعم صندوق النقد، إلا أن الولايات المتحدة بدت مترددة بهذا الشأن.

المزيد حول هذه القصة