كوريا الجنوبية تشهد تباطؤا في النمو الاقتصادي مع تراجع الاستثمارات

كوريا مصدر الصورة Getty
Image caption يشوب الحذر الأجواء الستثمارية في كوريا الجنوبية

شهد الاقتصاد الكوري الجنوبي تباطؤا في النمو في الربع الثالث من السنة، وذلك بسبب تراجع الاستثمارات.

وقد نما الناتج القومي الإجمالي بنسبة 0.7 في المئة في الفترة الممتدة من شهر يوليو/تموز الى سبتمبر/ايلول، مقارنة بـ 0.9 في المئة في الفترة الممتدة بين ابريل/نيسان ويونيو/حزيران.

وقد تراجعت الاستثمارات وسط مخاوف تخيم على احتمالات النمو بسبب مخاوف من الانحسار الاقتصادي العالمي.

وحذر محللون من أن النمو قد يتراجع بدرجة أكبر.

وقال الاقتصادي جون مين كيو ان وضع الناتج القومي الإجمالي قد يكون سيئا في الربع الرابع أيضا، وأضاف "حتى الآن لم تؤثر الأزمة الأوروبية على الصادرات، ولكن النمو قد يستمر في التراجع في الربع الأول من عام 2012".

قلق بشأن النمو

وتأتي هذه البيانات في وقت يزداد فيه القلق من إمكانية أن تؤثر أزمة الديون الأوروبية وتباطؤ النمو فيى الولايات المتحدة على الاستهلاك في تلك المناطق، مما سيؤثر سلبا على اقتصاد الدول الآسيوية التي تعتمد على الصادرات بشكل أساسي، ويطال هذا اقتصاد كوريا الجنوبية بشكل خاص، حيث تساهم الصادرات بنصف الناتج القومي المحلي تقريبا.

في نفس الوقت هناك مخاوف من أن يتراجع الاستهلاك المحلي بسبب أعباء الديون التي تثقل كاهل العائلات في كوريا الجنوبية.

ويقول محللون إن هذه العوامل لا تشجع المستثمرين على المضي قدما في استثماراتهم.

وقال ما تين ينج من بنك دي بي اس لبي بي سي ان الحذر يشوب الأجواء الاستثمارية بسبب المخاوف التي تكتنف المستثمرين بشأن نمو الاقتصاد العالمي.

وتشير البيانات أن الاستثمارات تراجعت بنسبة 0.4 في المئة مقارنة بالربع الماضي.