الأوروبيون يسعون لإقناع الصين بتمويل خطة إنقاذ منطقة اليورو

كلاوس ريغلينغ مصدر الصورة AFP
Image caption ريغلينغ يقول إنه لم يحدث اتفاق مع الصين بشأن مساهماتها في صندوق الاستقرار المالي الأوروبي

بدأ مدير الصندوق الأوروبي للاستقرار المالي محاولاته لإقناع الصين بالاستثمار في الصندوق الأوروبي في إطار خطة لإنقاذ دول منطقة اليورو المتعثرة اقتصاديا بسبب أزمة الديون.

وقال كلاوس ريغلينغ الذي يزور الصين حاليا عقب اجتماعه مع بعض المسؤولين أنه لا " توجد مفاوضات جارية في الوقت الحالي" بشأن استثمارات صينية في الصندوق وكل ما حدث هو مجرد " مشاورات".

وأوضح ريغلينغ قائلا " لا تتوقعوا الإعلان عن أي اتفاق محدد خلال محادثاتنا".

وأكد ريغلينغ أنه " على اتصال متواصل مع السلطات الصينية" مشيرا إلى أن الصين تقوم بانتظام بشراء سندات من الصندوق الاوروبي للاستقرار المالي" وتعتبره استثمارا مثيرا للاهتمام.

ويعتقد أن الصين ستدفع حوالي 70 مليار يورو أي ما يوازي " 100 مليار دولار أمريكي" في الصندوق الأوروبي الذي من المتوقع أن يتم تعزيزه بحوالي تريليون يورو.

في غضون ذلك قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن دخول اليونان في منطقة اليورو عام 2001 كان "خطأ".

وأضاف أن اليونان لم تكن "جاهزة" حينئذ وأنها انضمت إلى المنطقة ببيانات اقتصادية غير صحيحة، إلا أنه أضاف أنه يمكن إنقاذ اليونان بعد الاتفاق التي توصلت إليه دول المنطقة بشأن أزمة الديون.

وكان القادة الأوروبيون قد توصلوا إلى اتفاق في وقت مبكر من صباح الخميس في بروكسل لمنع انتشار أزمة الديون إلى دول أخرى في منطقة اليورو.

وقال ريغلينغ ان "احتياطات الصين من العملات الصعبة تزداد كل شهر وبالتالي هناك حاجة إلى الاستثمار" مع وصول مستوى هذه الاحتياطات إلى 3200 مليار دولار.

من جانبه أعرب رئيس البنك الدولي روبرت زوليك عن اعتقاده بأن " الصين قد تستثمر في أوروبا إذا كان هناك حافز قوي يدفعها لذلك".

وصرح زوليك لبي بي سي قائلا " لا أعتقد أن الصين ستأتي كالفارس الأبيض لتقدم الأموال إلى الأوروبيين لإنقاذهم".

فيما يرى المستثمر جيم روجرز إن الصين مستعدة لتقديم المساعدة.

وقال روجرز " من وجهة نظر الصينيين، إنها مساعدة قليلة الثمن ستقدمها وستحصل في المقابل على نوايا حسنة وشهرة. أعتقد أنهم سيدفعون الأموال".

المزيد حول هذه القصة