تحسن طفيف في منطقة اليورو وتوقعات بكساد قريب

عملة اليورو
Image caption ترجيحات الخبراء تشير لقرب دخول منطقة اليورو بكساد خفيف

قال الاتحاد الاوروبي الثلاثاء ان النمو الاقتصادي في منطقة اليورو تحسن بشكل طفيف خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وبينت ارقام الاتحاد ان التحسن جاء مدفوعا بتحسن نسبي في الاقتصادين الالماني والفرنسي، في وقت تعاني فيه دول اخرى من تبعات ازمة الديون مثل اليونان وايطاليا.

واظهرت ارقام وكالة الاحصاءات التابعة للاتحاد الاوروبي (يوروستات) ان النمو الاقتصادي في منطقة اليورو ارتفع خلال الفترة من يوليو/تموز وحتى سبتمبر/ايلول بمعدل 0,2 نقطة مئوية، بعد ان سجل الاقتصادان الالماني والفرنسي نموا بمعدل 0,5 و 0,4 في المئة على التوالي.

الا ان محللين يقولون ان الارقام الاخيرة تشير بوضوح الى اتجاه الاقتصاد الاوروبي نحو مرحلة جديدة من الكساد.

وقال الخبير الاقصادي مارتن فان فليت ان "مجرد تحقيق الاقتصاد الاوروبي نسبة نمو متواضعة يعد مؤشرا ايجابيا، لكن بالنظر الى ما تحت السطح سيكون من غير المرجح ان تكون الصورة وردية".

يذكر ان الخليط السلبي القوي من التضخم، وتباطؤ الصادرات، وارتفاع معدلات البطالة في منطقة اليورو قد القى بظلاله الثقيلة على عدد من اقتصاديات المنطقة.

ودفع ذلك عددا من خبراء الاقتصاد الى الاعتقاد بميل اوروبا نحو الكساد الاقتصادي، حتى وان كان كسادا خفيفا، ورجحوا ان تظهر علاماته ابتداء من اول الربع الاخير من هذا العام.

وكان رئيس البنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي قد توقع ان تدخل منطقة اليورو مرحلة كساد طفيف مع مطلع العام المقبل.

ويرى محللون ان تدهور الاوضاع سيضع مزيدا من الضغط على المركزي الاوروبي للتخفيف من السياسة النقدية، على امل ان يحسن هذا التخفيف من اوضاع اقتصاديات منطقة اليورو.

وكان المركزي الاوروبي قد خفض نسبة الفائدة بمعدل ربع نقطة مئوية هذا الشهر ليصل الى 1,25 في المئة، لكن محللين يتوقعون خفضا مماثلا في ديسمبر/كانون الاول المقبل.

المزيد حول هذه القصة