سامسونج تحصل على موافقة حكومية لإنشاء مصنع للرقائق في الصين

بانتاج الرقائق المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي مصدر الصورة BBC World Service
Image caption سينتج المصنع الجديد الرقائق المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي

استطاعت شركة "سامسونج إليكترونكس" الحصول على موافقة حكومية لخططها الرامية إلى إنشاء مصنع لرقائق الذاكرة في الصين.

وقالت وزارة المعرفة والإقتصاد الكورية التي أعطت الموافقة أنها ستوفر استشارات أمنية بشكل منتظم لضمان حماية أي تسريبات للقدرات التكنولوجية الكورية إلى الخارج.

وكانت سامسونج وهي أكبر شركة عالمية في مجال تصنيع الرقائق تسعى إلى الدخول إلى الأسواق الصينية الأسرع نموا على مستوى العالم.

وسيقوم المصنع الجديد بانتاج الرقائق المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي "تابليت" و مشغلات "إم بي ثري".

ويقول المحللون إنه بالرغم من وجود مخاوف حقيقية من تسرب التكنولوجيا الكورية الحساسة، إلا أن مجال تصنيع الرقائق يعد عملا دقيق التخصص وأن التجسس فيه ليس بهذه السهولة.

وقال تيم تشارلوت من مجموعة تشارلوت للإعلام لـ بي بي سي "تحتاج هذه الخطط إلى استثمارات بالعديد من المليارات، لذلك فالأمر ليس بهذه السهولة أن يقوم شخص بسرقة تصميم أحد الرقائق وعمل نسخة منها."

طلب متزايد

وسينتج مصنع سامسونج رقائق ذاكرة فلاش من نوع "ناد".

ووفقا لشركة "جارتنر" للتحليل، من المتوقع أن تصبح قيمة الصناعة العالمية لشرائح "ناد" بما يعادل 29 مليار دولار (18.5 مليار جنيه استرليني) هذا العام.

ومن المتوقع أيضا أن يأتي الجزء الأكبر من هذا النمو من الصين وحدها، حيث أدى التوسع الإقتصادي والقوة الإنفاقية الكبيرة للمستهلك إلى الزيادة في الطلب على هذه المنتجات ذات التقنية العالية.

وتقول شركة "جارتنر" للتحليل إن الصين التي تعد ثاني أكبر قوة إقتصادية في العالم من المتوقع أن تكون مسؤولة عن 55% من مبيعات الرقائق العالمية بحلول عام 2015.

وقال تشارلتون إن الصين هي أكبر مُصَنِع ومستهلك للمنتجات الإلكترونية في العالم.

وأضاف: "وعندما تضع هاذين العنصرين معا، تجد أن سامسونج تدرك أنها ينبغي أن تقوم بصناعة الرقائق الخاصة بها بأقرب مكان ممكن من المستهلك الأخير."

المزيد حول هذه القصة