أوباما يرى بعض التقدم في جهود حل أزمة ديون أوروبا

أوباما ورئيسة وزراء الدنمارك مصدر الصورة Reuters
Image caption واشنطن تطالب أرووبا بالمزيد من الجهود لحل أزمة الديون

اعتبر الرئيس الأمريكي باراك اوباما أن تقدما تحقق في حل أزمة الديون الاوروبية، إلا أنه أكد أنه ما زال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لإعادة الاستقرار المالي إلى أوروبا.

وقال اوباما عقب استقباله في البيت الأبيض رئيسة وزراء الدنمارك هيلي ثورنينغ شميت إن هناك اتفاقا على ان بعض التقدم قد احرز في ما يتعلق بالاتفاقات بين الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي واليونان.

وأضاف أن حكومات إيطاليا واسبانيا والبرتغال تحقق تقدما كبيرا في جهود تحقيق الاستقرار، وأشار إلى ضرورة "توفير ليس الاستقرار الاقتصادي فحسب، إنما أيضا النمو في أوروبا، لأن نمو أوروبا سيكون له اثار على الاقتصاد الأمريكي".

وسبق كلام اوباما تصريح لوزير خزانته تيموثي غايتنر لقناة سي ان بي سي قال فيه إن أوروبا "حققت تقدما كبيرا لتقليص مخاطر تفشي الازمة التي تواجهها".

جاء ذلك عشية اجتماع لدول مجموعة العشرين في المكسيك، وسيبحث وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين في مكسيكو سيتي يومي السبت والأحد آخر التطورات المتعلقة بأزمة الديون.

ويقول المراقبون إن المشاركين ياملون في موافقة الصين واليابان ودول أخرى على تقديم المزيد من الأموال لصندوق النقد الدولي كي يساهم في مساعدة دول منطقة اليورو المتعثرة.

لكن بعض دول المجموعة مثل الولايات المتحدة تطالب أوروبا بأن تعتمد على نفسها في اتخاذ مزيد من الخطوات لإنقاذ اقتصاديات دولها المتعثرة، واكدت واشنطن أيضا أنها لن تقدم مزيدا من الأموال لصندوق النقد لمعالجة أزمة الديون الأوروبية.

ويقول محللون إنه حتى إذا أرادت إدارة الرئيس باراك أوباما المساعدة بتقديم مزيد من الأموال ففرصة الحصول على موافقة الكونغرس ضئيلة وسط الاستعدادات لانتخابات الرئاسة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المزيد حول هذه القصة