البورصة الليبية تستأنف نشاطها منتصف الشهر الجاري

استعراض عسكري في مصراتة للقوات والآليات التي شاركت بالإطاحة بنظام القذافي مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت البورصة الليبية قد أُغلقت بسبب الثورة التي أطاحت بنظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي

أعلنت سوق الأوراق المالية الليبية أنها ستستأنف نشاطها في 15 مارس/آذار الجاري بعد أكثر من عام على إغلاقها بسبب الثورة التي أطاحت بنظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي حكم البلاد 42 عاما.

فقد أكَّد أحمد كرود، مدير عام سوق الأوراق المالية الليبية (البورصة)، في مؤتمر صحفي الأحد أن ليبيا ستستأنف التعامل بالبورصة في الخامس عشر من الشهر الجاري، قائلا: "إن البورصة الليبية ستعمل بصورة جديدة".

ولفت كرود إلى أنه لم يتم إنشاء صندوق استثمار في ليبيا طوال الثلاث سنوات الماضية، وأنه ليس هناك وجود للمستثمرين الأجانب في البلاد.

وكان كرود قد قال الشهر الماضي إن مجلس إدارة البورصة يخطط لإنشاء صندوق تمويل إسلامي يتماشى مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتوقع أن تجتذب مثل هذه الصناديق اهتمام المستثمرين الأثرياء في الخليج.

خمس شركات

وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تنوعا في سوق الأسهم الليبية، مشيرا إلى أن البورصة ستعاود نشاطها بخمس شركات مدرجة مقابل 13 شركة كان يجري تداول أسهمها في البورصة قبل الحرب.

وقال إن هذا التراجع يرجع إلى أن بعض الشركات لم تلبِّ بعد الشروط التنظيمية للبورصة.

وكانت البورصة الليبية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستعاود نشاطها في نهاية فبراير/شباط الماضي، لكن كرود قال الأحد إن ذلك الموعد أُجِّل بسبب انقطاع الكهرباء عن مقر البورصة وتأخير تلقي الوثائق التنظيمية من الشركات المدرجة في البورصة.

وسيمثل إعادة فتح البورصة رمزا لاستعداد ليبيا للنشاط التجاري مرة أخرى بعد فترة عدم الاستقرار التي مرت بها البلاد منذ بداية الثورة ضد نظام القذافي قبل أكثر من عام.

ومن المرجح أيضا أن تجذب البورصة اهتمام المستثمرين الأجانب الذين يسعون للحصول على فرص في ليبيا الجديدة.

المزيد حول هذه القصة