زعماء مجموعة "بريكس": "الحوار هو الوسيلة الوحيدة القادرة على حل أزمة سوريا وإيران"

آخر تحديث:  الخميس، 29 مارس/ آذار، 2012، 08:29 GMT
ممثلو الدول الأعضاء في مجموة "بريكس"

ممثلو الدول الأعضاء في مجموة "بريكس"

صرح زعماء مجموعة الدول ذوات الاقتصادات الصاعدة والمسماة "مجموعة بريكس" المجتمعون في الهند، أن "الحوار هو الوسيلة الوحيدة القادرة على حل أزمة سوريا وإيران".

ويجتمع زعماء مجموعة وأعضاؤها هي البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا في الهند.

ويتوقع أن يعلن الزعماء عن تأسيس بنك خاص لتمويل مشاريع في الدول النامية.

وكان ناشط من التبت قد أشعل النيران في نفسه الإثنين في العاصمة الهندية دلهي في خضم الاحتجاجات ضد زيارة الرئيس الصيني للهند قد فارق الحياة الأربعاء.

يذكر أن حكومة إقليم التبت في المنفى تتخذ مدينة "دارامسلا" شمالي الهند مقرا لها.

وأضرم ما لا يقل عن 25 شخصا من أبناء إقليم التبت النار في أنفسهم في الأشهر الأخيرة ضد "حكم الصين لإقليم التبت".

وغطت الاحتجاجات على أخبار مؤتمر مجموعة دول "بريكس".

يذكر أن الدول الخمس الأعضاء في المجموعة تشكل 28 في المئة من حجم الاقتصاد العالمي، وهذه النسبة مرشحة للزيادة.

علاقات وطيدة

ويرى المراقبون أن تأسيس "بنك التنمية المشتركة" الذي وضعته دول المجموعة في قمة جدول أعمال المؤتمر سيعتمد مبادء "البنك الدولي" و "بنك التنمية الآسيوي"، وسيقدم تمويلا خارج إطار النظام المالي العالمي.

وستناقش المجموعة توطيد العلاقات فيما بينها وتقليل الاعتماد على أوروبا والولايات المتحدة، كما يقول المراقبون.

وسيناقش المجتمعون إمكانية ربط الأسواق المالية في بلادهم ومحاولة إقامة نظام لاستبدال الدولار كوسيلة الدفع المعتمدة في التجارة فيما بين الدول الأعضاء.

ويقول مراسل بي بي سي شانجوي ماجومدر إن الدول الاعضاء ذوات الأنظمة السياسية والاقتصادية المتباينة واجهت صعوبات في الماضي في تأسيس أرضية مشتركة، ويساور بعض المراقبين الشك في النتائج المحتملة للمؤتمر الحالي.

وصرح وزير التجارة والصناعة البرازيلي فرناندو بيمنتل عشية انعقاد المؤتمر لوكالة أنباء رويترز أن بلاده تأمل بصدور بيان عن المؤتمر يدين ما اسماه "السياسات النقدية غير العادلة التي تنتهجها أوروبا والولايات المتحدة".

وصرح وزراء آخرون من المجموعة عن أن بلدانهم غير ملزمة "بالعقوبات الأحادية الجانب المتخذة ضد إيران".

ونظم ناشطون من إقليم التبت احتجاجات في العاصمة الهندية ضد زيارة الرئيس الصيني جو هينتاو لحضور المؤتمر.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك