سوق الأسهم اليابانية تهبط وسط مخاوف من تصفية المستثمرين لأسهمهم

اليابان مصدر الصورة x
Image caption صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية هبطت كثيرا

هبطت سوق الأسهم اليابانية للمرة السابعة، في الوقت الذي دفعت فيه مخاوف جديدة بشأن حالة الاقتصاد العالمي إلى تصفية المستثمرين لأسهمهم عالميا.

وهبط مؤشر نيكاي بنحو 0.08 %. كما هبطت مؤشرات هونغ كونغ –هانغ سينغ- وأستراليا –إيه إس إكس- بنسبة 1%.

وقد أثرت المخاوف بشأن أزمة الديون في منطقة اليورو، وفقدان الاقتصاد الأمريكي لقوة تعافيه في أسهم المصدرين.

فقد هبطت سوني بنسبة 5%، بعد يوم واحد من مضاعفة خسارته السنوية بمقدار 6.4 مليار دولار.

وقال فيوجيو أندو –وهو مسؤول إداري ياباني كبير- إن صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية اليابانية تواجه خطر الانهيار.

وأضاف أندو "لا أظن أن هناك ضمانا لمشاهدة مؤشر شركة سوني يعود إلى حالة الاستقرار".

نسخة مكررة

وكانت أزمة الديون في منطقة اليورو من بين المخاوف الكبيرة لدى المستثمرين العالميين، فقد ضربت تلك الأزمة النمو الاقتصادي في بلدان مثل اليونان، وربما يتسع نطاق ذلك ليصل إلى الاقتصاديات الكبرى في المنطقة.

وقد زادت المخاوف الثلاثاء عقب زيادة معدل الفائدة الخاص بالسندات الأسبانية المتداولة في السوق الثانوية.

فقد بلغت زيادة الفائدة على سندات العشر سنوات 5.99% الاثنين، ويشير هذا إلى أن المستثمرين أخذوا يقلقون أكثر من قدرة أسبانيا على سداد ديونها.

ويُخشى من أنه إذا أسيئ إدارة الأزمة في أسبانيا –التي تشكل 11% من مجموع ناتج 17 دولة تستخدم اليورو- فسوف يؤثر هذا سلبيا في النمو الاقتصادي في المنطقة، ويضر بتعافي الاقتصاد العالمي.

وكان مؤشر الأسهم الفرنسية –كاك- قد هبط الثلاثاء بنسبة 3.1%، كما خسر مؤشر فوتسي البريطاني، وداكس الألماني نحو 2.5%.

وحذر المحللون بأن الأسواق قد تهبط أكثر وسط أجواء ضعفت فيها الروح المعنوية للمستثمرين.

وقال أحد المحللين إن عام 2012 قد يكون نسخة مكررة من عام 2011، حيث بدأت الأسهم العادية مطلع العام الماضي منتعشة، ثم انحدرت بسبب أزمة الديون في منطقة اليورو.

كما ثارت مخاوف بشأن أكبر اقتصاد في العالم، بسبب ضعف فرص العمل المتاحة في أمريكا أكثر مما كان متوقعا.

وقال أحد المحللين إن هذه العوامل مجتمعة دفعت المستثمرين إلى اتخاذ نهج أكثر حذرا.

تباطؤ الصين

ومما زاد قلق المستثمرين تباطؤ النمو في الاقتصاد الصيني، وهو ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأحد الدوافع الرئيسية للنمو العالمي في السنوات الأخيرة.

ومن المعروف أن قطاع التصدير في الصين أحد أهم العوامل المساهمة في التوسع الاقتصادي فيها. ولكن الهبوط في أسواقها المهمة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، زاد المخاوف من أن بكين قد لا تستطيع الحفاظ على معدل سرعة النمو المرتفع فيها.

ويقول المحللون إن المستثمرين كانوا حذرين حتى قبل صدور المعلومات عن معدل النمو في الصين التي من المتوقع الإعلان عنها نهاية هذا الأسبوع.

المزيد حول هذه القصة